اللغة الكوردية تدرس في كوردستان المصغرة بأمريكا
في مطلع العام الحالي، أضافت مؤسسة ميترو ناشفيل للتربية والتعليم، بأغلبية الأصوات، اللغة الكوردية إلى قائمة اللغات الدولية. بعد ذلك بدأ البحث من أجل توفير مناهج دراسية خاصة باللغة الكوردية، وأعلن كورد ناشفيل دعمهم الكامل لجهود المؤسسة.
وأعلن مدير مشروع اللغة الكوردية، الدكتور حيدر خزري،: أن مؤسسة ميترو ناشفيل التعليمية صادقت على اللغة الكوردية وأدرجتها ضمن قائمة اللغات الدولية لتدريسها، وأضاف: "نعمل الآن على العثور على مصادر للمناهج التعليمية للغة والآداب الكوردية، ليبدأ تدريس اللغة الكوردية في مطلع العام الدراسي الجديد".
عمل الدكتور خزري في 2011 مدرساً في كلية اللغات والآداب بجامعة آرتوكلو في ماردين، ثم انتقل للتدريس في الولايات المتحدة في 2014، وأسس أول منهاج أكاديمي للغة الكوردية في كلية بلومينغتن بجامعة إنديانا، وله 30 طالباً إلى الآن، وفي تموز 2016 زار مع طلابه جامعة ناشفيل واقترحوا استحداث قسم لدراسة اللغة الكوردية، ويقول خزري: "يسعدني أن جواب الجامعة كان إيجابياً وقد أسفرت جهودنا عن نتائج سارة".
وأكد الدكتور خزري أن الكورد في المدينة مسرورون جداً ويقول: "كثفنا جهودنا لتشكيل شبكة أكاديمية قوية تجمع العوائل الكوردية المتحدثة باللهجتين الكرمانجية والسورانية، ونمهد لضم اللغة الكوردية باللهجتين إلى قائمة اللغات الدولية".
وأضاف: "إن افتتاح قسم اللغة والآداب الكوردية في جامعة ناشفيل هو الخطوة الأولى. بعد ذلك سنعمل على فتح أقسام أخرى للغة والآداب الكوردية في جامعات بولايات ساندياغو، كاليفورنيا، دالاس تكساس، واشنطن دي سي ولينكولن نبراسكا. لكن يجب أن تكون هناك مطالبات من قبل الكورد فعددهم كبير ومن المؤكد أن مطالبهم ستلقى القبول".
من جانبها، أعلنت ممثلة حكومة إقليم كوردستان في واشنطن، بيان سامي عبدالرحمن: "افتتاح قسم اللغة والآداب الكوردية في مدينة ناشفيل أسعدنا كثيراً، حيث سيتمكن الشباب الكورد في هذه المدينة من الدراسة بلغتهم الأم وهي خطوة جيدة للكورد في المهجر وفرصة لكي لا ينسى أبناء الجالية الكوردية لغتهم الأم".
روداو
