الإدارة الذاتية بكوردستان سوريا تُسلم أطفالاً هولنديين وفرنسيين إلى حكومتي بلديهم
وذكرت وسائل إعلام مقربة من الإدارة الذاتية، أن "وفداً مشتركاً من وزارتي الخارجية الفرنسية والهولندية زار يوم السبت الماضي مقر دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بلدة عين عيسى، لمناقشة التطورات التي تشهدها الساحة السورية ومناطق الإدارة الذاتية وملف معتقلي داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية".
وأضافت: "ترأس الفريق الدبلوماسي الفرنسي رئيس مركز الأزمات في وزارة الخارجية، إيريك شافاليير، والوفد الهولندي ترأسه رئيس مركز الأزمات في وزارة الخارجية، إيان بيجان".
وتابعت: "استقبل الوفد من قبل الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية عبدالكريم عمر وأمل دادة وأعضاء الدائرة، ثم عُقد اجتماع بين ممثلي الإدارة الذاتية والوفد الأوروبي مغلقاً أمام وسائل الإعلام دام ثلاثة ساعات".
مشيرةً إلى أنه "وُقعت وثيقة تسليم رسمية بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وحكومتي هولندا وفرنسا، لتسليم 12 طفلاً فرنسياً يتيماً، وطفلين اثنين هولنديي الجنسية، أجلتهم قوات سوريا الديمقراطية في وقت سابق أثناء معركتها الأخيرة ضد مرتزقة داعش في بلدة الباغوز بريف دير الزور".
وأردفت أن "شافاليير وبيجان خلال شكرا تصريح أدليا به لوسائل الإعلام، مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية للعثور على الأطفال، وعلى تقديم الإدارة الذاتية المساعدة لحكومة بلادهما".
وتؤوي مخيّمات عدة واقعة في مناطق كوردستان سوريا، وأبرزها مخيم "الهول"، حوالي 12 ألف أجنبي، هم 4000 امرأة و8000 طفل من عائلات "الجهاديين" الأجانب، يقيمون في أقسام مخصّصة لهم تخضع لمراقبة أمنية مشددة، ولا يشمل هذا العدد العراقيين، ويُشكّل قاطنو تلك المخيمات عبئاً كبيراً على الإدارة الذاتية.
وقد تسلمت دول قليلة أفراداً من عائلات "الجهاديين" بأعداد كبيرة، مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو، بينما تسلّمت دول أخرى أعداداً محدودة، بينها السودان والنروج والولايات المتحدة.
وتسلمت النروج بداية الشهر الحالي خمسة أطفال من يتامى عائلات عناصر كانوا في عداد تنظيم داعش، كما أعلنت الإدارة الذاتية الأربعاء الماضي تسليم امرأتين أمريكيتين وستة أطفال إلى الولايات المتحدة.
كما بدأت الإدارة الذاتية إعادة النازحين السوريين من قاطني مخيم "الهول" الذي يؤوي حوالي 74 ألف شخص بينهم 30 ألف سوري، إلى المناطق التي ينحدرون منها.
روداو
