نيجيرفان البارزاني يؤدي اليمين القانونية رئيساً لإقليم كوردستان
وفي 28-5-2019 انتخب برلمان كوردستان، نيجيرفان البارزاني، رئيساً لإقليم كوردستان، بعد 18 عاماً من شغله منصب رئيس الوزراء، وأدى اليوم الإثنين 10 حزيران في قاعة سعد عبدالله بأربيل اليمين الدستورية بحضور واسع من داخل وخارج إقليم كوردستان والعراق بالإضافة إلى ممثلي دول العالم.
الرئيس البارزاني: أدعو إلى ايجاد الحلول لكل المشاكل بين بغداد وأربيل
دعا الرئيس مسعود البارزاني،اليوم الإثنين، 10 حزيران، 2019 الحكومة الفيدرالية وحكومة إقليم كوردستان لإيجاد حلول لكل المشاكل وخاصة فيما يخص المناطق المتنازع عليها، مشيراً إلى أن "خطر داعش لايزال قائماً، ليس فقط على إقليم كوردستان بل في كل المنطقة"
وقال الرئيس مسعود البارزاني في كلمة له خلال مراسم أداء رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليمين القانونية: "نشكر الباري تعالى تنظيم الوضع في إقليم كوردستان وخاصة بعد إجراء الانتخابات في 30 آيلول من السنة المنصرمة، ونشكر شعب كوردستان لنضالهم في جميع التحديات، وشكراً لنضال ودماء شهدائنا".
مضيفاً "بموجب انتخابات 30 آيلول ومن خلال إجراء ديمقراطي رئاسة البرلمان قاموا بانتخاب رئيس إقليم كوردستان الذي قد تسلم مراسم تسلم الرئاسة، وغداً سوف نشرع بالإجراءات المتعلقة بتشكيل الكابينة".
وأضاف البارزاني "من هنا أبارك للسيد نيجيرفان البارزاني وأدعمه، وأدعو الحكومة الفيدرالية وحكومة الإقليم بإيجاد الحلول لكل المشاكل وخاصة فيما يخص المناطق المتنازع عليها لأن المشكلة تتعمق كل يوم"، مبيناً "قد تكون هناك خطورة جدية بسبب هذا الوضع، وعن طريق التفاهم والمشاركة ما بين الجميع والإثنيات لا بد من إيجاد الحلول بموجب الدستور".
وتابع البارزاني أن "الدواعش هم في طور الاندثار ولكن تهديدهم باق، وهم لايشكلوا تهديداً لأمن الاقليم بكل لكل المنطقة، لذلك يجب أن نكون حذرين وعن طريق تنسيق جيد لمتابعة هذه الخطورة".
موضحاً "نحن نحاول أن نتجنب تلك الكوارث التي حصلت، ونتأمل بإيجاد الحلول السلمية في الشرق الأوسط، لأن الحرب ليست في مصلحة أحد"، داعياً "جميع الأحزاب بحس المسؤولية لإيجاد الحلول اللازمة".
برهم صالح: نتوسم في نيجيرفان البارزاني تعزيز التعاون بين أربيل وبغداد بما يملك من خبرة
أكد رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، ثقته بقدرة رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني على تعزيز التعاون بين أربيل وبغداد بما يملكه من خبرة وعلاقات دبلوماسية "فمهمة رئيس إقليم كوردستان لن تكون سهلة لكننا سنكون عوناً له وسيكون هو عوناً لنا"، واصفاً مراسم تنصيب رئيس الإقليم بـ "المناسبة التاريخية المهمة".
وقال برهم صالح في كلمته خلال حضور مراسم أداء نيجيرفان البارزاني اليمين القانونية بقاعة سعد عبدالله في أربيل: "هذه مناسبة تاريخية مهمة أن نجتمع هنا لنشارك في مراسم تسنم أخي السيد نيجيرفان البارزاني منصب رئيس إقليم كوردستان".
وأضاف: "واجب علينا أن نشيد بما قدمه السيد مسعود البارزاني خلال فترة رئاسته لإقليم كوردستان حيث قضى أكثر من نصف قرن في صفوف البيشمركة والنضال السياسي وكان له دور كبير في كل الأحداث ومنها كتابة الدستور الذي ارتضيناه لأنفسنا فيصلاً لحل مشاكلنا".
وتابع أن "كوردستان تمثل تجربة مهمة، فقوة كوردستان من قوة العراق وقوة البصرة وبغداد من قوة كوردستان وهذا المنطق يجب أن نستند إليه"، مبيناً: "نتأمل أن نكون أمام حقبة من الإعمار والسلام".
ومضى بالقول: "نحن نتوسم في أخينا نيجيرفان البارزاني الذي يملك خبرة في الحكم والعلاقات الدبلوماسية، تعزيز العلاقات بين المركز والإقليم".
وأشار إلى أن "ما تحقق من نصر على داعش بفضل تآزر القوات العراقية من الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة بمساعدة التحالف يجب الحفاظ عليه".
وذكر أن "هناك مشاكل عديدة تعصف بالمنطقة ومن مصلحة العراق أن يكون ساحة للتعايش والمصالح المشتركة لا للتصارع وعلينا تعزيز وحدتنا الوطينة بالاحتكام إلى الدستور فمصالحنا ورؤانا مشتركة".
ولفت إلى أنه "آن الآن للشعوب أن تنعم بخيراتها عبر منظومة إقليمية جديدة"، مشدداً على أن "الشعب الكوردي شعب أصيل في هذه المنطقة ويشترك مع العرب والفرس والترك في المصالح والثقافة المشتركة".
واختتم قائلاً إن مهمة رئيس إقليم كوردستان "لن تكون سهلة لكننا سنكون عوناً له وهو سيكون عوناً لنا في حل المشاكل التي تعترض مسيرتنا".
كلمة رئيس تحالف الإصلاح والإعمار، عمار الحكيم:>
دعا الى تصفير نقاط الخلاف بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان.وقال عمار الحكيم في كلمته خلال مراسيم تنصيب رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان البارزاني وادائه اليمين القانونية "في البداية نهنئ اخانا العزيز نيجيرفان البارزاني بانتخابه رئيسا لإقليم كوردستان العراق ونشيد بالدور القيادي المتميز للأخ الرئيس مسعود البارزاني الذي كان ولا يزال يمثل قيادة وطنية عراقية وكوردية تركت بصمتها الواضحة في مسار الأحداث والتطورات العراقية . ويذكرنا بأبيه الراحل الزعيم الملا مصطفى البارزاني وأخيه الراحل الكبير مام جلال الطالباني . ونستذكر العلاقة التاريخية التي جمعت الامام الحكيم بالملا مصطفى البارزاني والشعب الكوردي وفتواه التاريخية في الدفاع عن الكورد في تلك الظروف العصيبة التي تحركت فيها جيوش السلطة الدكتاتورية ناوية ابادة الشعب الكوردي . وكلنا ثقة بأن الرئيس نيجرفان البارزاني سيواصل هذه المسيرة بنفس الزخم مع أخوته قيادات مختلف القوى الوطنية العراقية .. لا سيما وانه ابن المرحوم أدريس البارزاني ذلك القائد الفذ الذي عرف بدماثه خلقه وعلاقاته الأجتماعية والسياسية المتميزة".وأضاف "في كل شبر من هذا الوطن هنالك تاريخ يمتد لآلاف السنين ، وفي كوردستان العراق تحديداً يوجد تاريخ معبد بالتضحيات والنضال والالم والامل" مبينا ان "علاقة الكورد بهذا الوطن لا يمكن النظر لها من زاوية اتفاقية سيفر او لوزان او الجزائر او غيرها من الاتفاقيات فحسب، ولا يمكن النظر لها من زاوية نظام الحكم في العراقي (ملكياً او جمهورياً ، دكتاتورياً او ديمقراطياً) ، بل لابد من النظر اليها من زوايا متعددة وعميقة وشاملة تاخذ بنظر الاعتبار ذلك التاريخ والجغرافيا.. فالعلاقة بين كوردستان والعراق اكبر من الحكومات او الشخوص، فالحكومات تتغير والشخوص يرحلون ولكن الوطن والشعب باق".
كلمة حميد الغزي، الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، ممثل رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي:
أكد حميد الغزي، الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، ممثل رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي لمراسم أداء رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليمين القانونية، أن الحكومة الاتحادية "تدرك ضرورة الالتزامات المتبادلة وترسيخ العلاقة الدستورية بين المركز والإقليم"، مضيفاً: "نتمنى للسيد نيجيرفان البارزاني النجاح في أداء مهامه بتوفير الخدمة والرفاهية لمواطني الإقليم". وقال الغزي في كلمة له خلال مراسم أداء رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليمين القانونية: "إن من دواعي السرور أن نكون اليوم بينكم بمناسبة تسنم الأستاذ نيجيرفان البارزاني منصب رئيس الإقليم وحضورنا ممثلين عن دولة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي".وأضاف: "نتقدم بخالص التهنئة لمواطني الإقليم وحكومتهم والبرلمان مثمنين الدور الكبير لتمسكهم بالخيار الديمقراطي والنهج السليم في اختيار برلمان الإقليم بعد سنوات من معاناة الاضطهاد والديكتاتورية".وتابع: "لقد أولت حكومات العراق الجديد بعد نيسان عام 2003 اهتماماً كبيراً بمفاهيم الديمقراطية والتقدم لجميع أبناء الشعب العراقي لا سيما في هذه الحكومة حيث نعمل على ترسيخ العلاقة الدستورية بين المركز والإقليم واعتبار الدستور الركيزة الأساسية لضمان وحدة العراق وسيادته والحفاظ على أمنه وسلامته".ومضى بالقول: "لقد تجلت هذه العلاقة من خلال تخطي الأزمات ورص الصفوف أمام التحديات الأمنية الأمر الذي يضعنا أمام طريق متواصل نحو تعميق علاقة التنسيق بين بغداد وأربيل والمضي قدماً نحو مرحلة جديدة من البناء والإعمار. وأشار إلى أنه "نحن في الحكومة الاتحادية ندرك ضرورة الالتزامات المتبادلة بين المركز والإقليم وحل جميع الملفات العالقة وفق الدستور واستناداً إلى طاولة الحوار والتفاهم وبهذه المناسبة نؤكد ضرورة إبعاد العراق عن الخلافات الإقليمية والأزمات الدولية والعمل على ترسيخ الحوار والتهدئة وضمان السلام والأمن لجميع دول المنطقة.
كلمة رئيس تحالف المحور الوطني خميس الخنجر:
فيما أكد رئيس تحالف المحور الوطني خميس الخنجر، على نجاح التجربة الديمقراطية في إقليم كوردستان والتي تكللت بتنصيب نيجيرفان البارزاني رئيساً.وفي كلمة وجهها الخنجر خلال مراسم تنصيب نيجيرفان البارزاني رئيساً لإقليم كوردستان حيث قال: ابارك لاهلي في كوردستان العراق على نجاح نموذجهم الديمقراطي في الحكم والادارة". مضيفاً جئت مهنئاً الرمز التأريخي والذي لن نستغني يوماً عن تجربته وحكمته ونصائحه الاخ الرئيس مسعود البارزاني وهو صاحب المواقف الانسانية الكبيرة، وجئت مباركاً للاخ والرئيس الجديد نيجيرفان البارزاني على فوزه بحب شعب كوردستان وحصوله على أصوات برلمان الإقليم متمنياً له التوفيق في مهمته وهو يواصل طريق الملا مصطفى البارزاني في قيادة الإقليم بالنجاح والبناء".وأضاف "كما اقدم خالص التهاني إلى الأخ مسرور البارزاني وكل شعب كوردستان العزيز". كما أكد الخنجر: "يقف العراق اليوم أمام تحديات كبيرة وتنتظر جهودنا جميعاً لحلحلة هذه المشاكل، كما أن كل مدينة عراقية تتطلع الينا للعبور نحو استقرار أكبر".
كلمةنيجيرفان البارزاني: سنعزز علاقات إقليم كوردستان مع العراق والخارج خلال المرحلة المقبلة:
أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، أن رئاسة الإقليم ستكون مظلة الوحدة الجامعة لكل القوى والأطراف السياسية والمكونات في إقليم كوردستان على اختلاف توجهاتها"، مضيفاً: "سنعزز علاقات إقليم كوردستان مع العراق والخارج خلال المرحلة المقبلة".وقال نيجيرفان البارزاني خلال مراسم أدائه اليمين القانونية بحضور مئات الشخصيات في قاعة سعد عبدالله بأربيل: "نشكر كل من صوتوا لصالحنا وكذلك الذين لم يصوتوا لنا"، مبيناً أن "الحفاظ على العملية الديمقراطية في كوردستان هو المكسب الأهم".وأضاف أن الرئيس البارزاني أدى دوراً مهماً وأساسياً في مقارعة الإرهابيين وتبديد حلم الظلاميين والتخريبيين، وشارك باعتباره القائد العام لقوات الببيشمركة بشكل مباشر وشجاع في الدفاع عن كوردستان"، مؤكداً: "نسعى لتقوية قوات البيشمركة".وأوضح أن "دفاعنا عن العراق كان دفاعاً عن الإنسانية والإرهاب لا يزال يهدد العراق والعالم"، مبيناً: "الحرب تدمر حياة واقتصاد الدول".ومضى بالقول: "سنعزز العلاقات مع العراق والخارج في المرحلة المقبلة وسنبني علاقات جيدة مع دول الجوار".وشدد على أنه "لا بد من ترسيخ المصالحة في إقليم كوردستان وعدم إقصاء الآخر"، لافتاً إلى أن اختلافاتنا لن تقف عائقاً أمام تحقيق المصلحة العامة وسأستخدم كل صلاحياتي من أجل إنجاح الحكومة الجديدة.وذكر أن "رئاسة الإقليم ستكون مظلة الوحدة الجامعة لكل القوى والأطراف السياسية والمكونات في إقليم كوردستان على اختلاف توجهاتها".وتعد المراسم البروتوكولية التي جرت اليوم في أربيل الأكبر على مستوى إقليم كوردستان والعراق، حيث تمت دعوة 1200 شخصية على مستوى العالم لحضور المراسم، وشهدت إلقاء الرئيس مسعود البارزاني، ورئيس جمهورية العراق، برهم صالح، ورئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، والأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، حميد الغزي، ورئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، والسياسي العراقي، خميس الخنجر، كلمات خلال المراسم، وبعد ذلك عرض رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني في خطاب أولويات رئاسته خلال الأعوام الأربعة المقبلة.
وشارك كل وزير الخارجية التركي، ووزير الخارجية الألماني والعديد من السفراء وقناصل دول العالم في العراق وإقليم كوردستان في المراسم، إلى جانب مسؤولي الأحزاب والقوى السياسية داخل إقليم كوردستان ومنهم وفد رفيع من المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، والأمين العام لحركة التغيير، عمر سيد علي، والأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني، صلاح الدين بهاء الدين، وسكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي، محمد حاجي محمود، وقائد الحركة الإسلامية، عرفان عبدالعزيز، وسكرتير الحزب الشيوعي، كاوه محمود.
روداو
