• Friday, 20 February 2026
logo

عبدالله أوجلان في رسالة جديدة: القتل وسفك الدماء لن يحققا شيئاً

عبدالله أوجلان في رسالة جديدة: القتل وسفك الدماء لن يحققا شيئاً
وجه مؤسس حزب العمال الكوردستاني المعتقل منذ 20 سنة، عبدالله أوجلان رسالة جديدة كشف مضمونها شقيقه محمد أوجلان، جاء فيها: "يجب على الدولة التركية وحزب العمال اتخاذ أساليب أخرى للحل، فبالقتل وسفك الدماء لا يمكن تحقيق أي نتيجة مرجوة".

وقام محمد أوجلان وهو الشقيق الأكبر لعبدالله أوجلان بزيارته في ثاني أيام عيد الفطر، ونقل عنه رسالته الجديدة، التي تطرقت بالتفصيل لإنهاء الاعتصام والأوضاع في "شمالي سوريا" وسنجار.

وقال عبدالله أوجلان في رسالته: "أنا أحب أهالي سنجار، وللحديث عن حرية سنجار يمكننا الحديث عن حدثين، الحدث الأول هو لدرويش عفدي، والثاني هو نضال رفاقنا، فمن سنجار إلى الرقة تعرض الإزيديون إلى مجزرة واسعة، لكننا حاربنا جميع الذين ارتكبوا المجزرة وقد نجحنا في الانتقام للمجتمع الإزيدي، أوجه لأهالي سنجار احترامي وتقديري اللا محدودين، لا يتوجب عليهم القلق بعد الآن، عليهم الآن مواصلة بناء حياتهم".

وحول الوضع في كوردستان سوريا، قال أوجلان: "شعب شمال سوريا بحاجة للمزيد من النضال لنيل حريته، لكن يجب أن ينضم الشعب السوري أجمع إلى هذا النضال، وأن تنضم باقي الشعوب إلى هذا النضال، ولحماية الوحدة السورية يجب أن تعيش الشعوب السورية حياة مشتركة، إن استطاعوا تطبيق هذا النموذج لن تستطيع أية قوة النيل منهم".

وبشأن الإضراب عن الطعام من قبل النشطاء والمعتقلين ووفاة عدد منهم، قال: "الإضراب عن الطعام هو أسلوب من أساليب النضال، لكن ذلك يتم حتى حد معين، فإذا تم الاستمرار في هذا الأسلوب سنلحق الضرر بأجسادنا، لذلك يجب أن تكون هنالك فعاليات بأساليب ديمقراطية يقوم بها الشعب، فقد 8 من رفاقنا حياتهم، فعاليات الإضراب عن الطعام أجريت في أوروبا وجنوب كوردستان (إقليم كوردستان) والسجون التركية، المعتقلون محاطون بأربعة جدران، لن يستطيعوا ممارسة السياسة هناك، ويعيشون شروطاً وأوضاعاً صعبة، لكن الذين يتواجدون في الخارج لديهم شروط أكثر، ويستطيعون تقوية تنظيمهم في الخارج، لذا يجب عليهم في هذا السياق تطوير ردود أفعال ديمقراطية، هذا أسلوب يعد أكثر صواباً".

كما انتقد أوجلان في رسالته سياستي تركيا وحزب العمال بالقول: "نمر بمرحلة انسداد، وعلى تركيا أن تعلم أن سياسة الإنكار والقتل لن تجدي نفعاً، لذا عليها تجربة أسلوب تعامل جديد، وعلى الدولة التركية وحزب العمال الكوردستاني اتخاذ طرق جديدة للحل، فبالقتل وسفك الدماء لن تتحقق أي نتيجة مرجوة، ويجب العمل بآلية إحلال سلام مشرف وأكرر أن القمع لن يحقق شيئاً".

وفي ما يتعلق بلقائه بالمحامين، أشار أوجلان إلى أنه "لا أستطيع القول إن جميع الطرق لعقد اللقاءات باتت مفتوحة ولا أستطيع القول إنها مسدودة، يجب علينا متابعة الأمور، إن فتحت بعد القنوات بشكل كامل سينعكس ذلك إيجاباً على الجميع، ولكن إن سدت الطرق سيكون ذلك تطوراً مدمراً للجميع".










روداو
Top