• Friday, 20 February 2026
logo

مليون ونصف نازح عراقي يقضون رمضان في المخيمات

مليون ونصف نازح عراقي يقضون رمضان في المخيمات
رغم إعلان الحكومة العراقية النصر النهائي على داعش وانتهاء التنظيم في عموم البلاد قبل أكثر من عام ونصف العام، لا يزال مليونا ونصف مليون نازح يقطن المخيمات التي باتت تشكل كابوساً يؤرق النازحين.

ويحلم النازحون العراقيون بالعودة إلى منازلهم التي تركوها مجبرين في محافظات نينوى، وصلاح الدين والأنبار وأجزاء من ديالى وبغداد وبابل عقب سيطرة مسلحي تنظيم داعش على تلك المناطق صيف عام 2014.

وتزداد معاناة النازحين في العراق في شهر رمضان، فالمخيمات «ليست مكانًا مناسبًا لقضاء الشهر الكريم»، حسب أيوب راضي، أحد نازحي محافظة صلاح الدين شمالي البلاد.

ولا يزال الكثير من النازحين غير قادرين على العودة لمناطقهم الأصلية، نتيجة تدمير منازلهم خلال الحرب؛ فضلًا عن عدم توفر البنى التحتية الأساسية للخدمات وعدم استقرار الوضع الأمني.

ويقطن معظم النازحين في مخيمات منتشرة في أرجاء البلاد، قسم كبير منها يقع جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.
قال أنس أكرم عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان، إن نحو مليون ونصف مليون نازح لا يزالون يقطنون نحو 20 مخيمًا منتشرة في البلاد.

وأوضح أكرم، أن «معاناة النازحين ما زالت مؤشرة لدى مفوضية حقوق الإنسان، وهؤلاء لم يتلقوا مستوى عالٍ من الخدمات خلال شهر رمضان سواء من الحكومة أو من المنظمات الدولية».

وأضاف أن «هناك قصورًا واضحًا في تقديم الخدمات للنازحين خلال شهر رمضان الحالي، فهناك شحّ في المواد الغذائية المقدمة لهم، وشحّ بالنسبة للموارد الاقتصادية، إلى جانب قلة المواد الحكومية المخصصة لإعانة النازحين».






basnews
Top