الموارد المائية تدرس إكمال العمل في سد بادوش في نينوى
وقال مستشار الوزارة عون ذياب في تصريح صحفي إن «الــوزارة عـازمـة على دراسـة موضوع إكمال سد بـادوش من خلال تكليف مـديـريـة الخزانات والـسـدود لتقييم وضعه الحالي ومعرفة الاحتياجات الـتـي يتطلبها الـسـد نتيجة الاهـمـال والظروف المناخية التي مرت به خلال الأعــوام المـاضـيـة، إضـافـة إلـى إنشائه بتصميم يـتـلاءم مـع حـاجـة الــوزارة للسد وتحديد عمله كمصد أو كسد».
وأضاف، أن «الوزارة حالياً تدرس وضع السد بغية التوصل إلى القرار النهائي في إعـادة بنائه كبديل لسد المــوصــل أو يـعـمـل كـمـصـد لمـوجـات المـيـاه»، مبيناً أن «الــوزارة عـازمـة على إعادته بسبب أهميته واعتباره منفذاً مهماً يـؤمـن الاحـتـيـاجـات ويخدمنا فـي تـولـيـد الـطـاقـة الـكـهـربـائـيـة ويعد مساعداً لسد الموصل أيضاً»، مطمئناً بـأن «سـد المـوصـل فـي الـوقـت الحالي آمن ولا يوجد قلق من ناحيته ولكن فـي حــال حــدوث الــكــوارث الطبيعية مثل الزلازل أو الفيضانات يكون سد بـــادوش هــو الـحـصـن لـسـد المـوصـل ومساعداً له لتامين وضع البلاد على المدى البعيد».
ولفت إلى أنه «يـجـب أن تـكـون هناك بــدائــل لـسـد المــوصــل، إذ يـبـعـد سد بـــادوش عـنـه مــن جـهـة جــنــوب سد الموصل نحو 30 كيلومتراً»، موضحاً أنـه «يجب بناؤه ليخدم البلاد ويكون ورقـــة ضــمــان للإسهام فــي تـلافـي الــحــالات الــطــارئــة ووضــعــهــا تـحـت السيطرة»، مشيراً إلى أن «الوزارة تدرس أيــضــاً حــالــة ســد بـــادوش فــي حـال تـم إغـمـاره بشكل عـال فإنه سيغمر الـسـد التنظيمي لـسـد المـوصـل، وفـي حــال كــان مـنـسـوب المـيـاه منخفضاً لا يخدم الـوزارة وخططها وعليه يتم الآن إجــراء دراســة وبـحـوث مـن قبل مـديـريـة الــســدود والـخـزانـات لوضع الـقـرار النهائي فـي تخصيص عمل السد لتكون منافعه أكبر وتعم البلاد».
يذكر أن العمل بإنشاء سد بـادوش بـدأ فـي الـعـام 1988 إلا أنه توقف في العام 1991 بسبب حـرب الـخـلـيـج، وكـانـت نسبة الأجـــزاء المـنـجـزة مـن الـسـد تـبـلـغ 30 بـالمـئـة، وكـــان مــن المـخـطـط أن ينتج 170 ميغاواط من الطاقة الكهربائية.
basnews
