• Saturday, 16 May 2026
logo

الاتحاد الوطني الكوردستاني يفكر في تقسيم فترة رئاسة البرلمان "سنتين بسنتين"

الاتحاد الوطني الكوردستاني يفكر في تقسيم فترة رئاسة البرلمان
يقترح بعض قياديي الاتحاد الوطني الكوردستاني تقسيم فترة رئاسة الدورة الحالية لبرلمان كوردستان "سنتين بسنتين" بين مرشحتي الحزب للمنصب، ويقول قيادي في الاتحاد: "يرى بعض القياديين أنه ليس هناك حل أفضل من هذا حالياً".

للاتحاد الوطني الكوردستاني مرشحتان لرئاسة برلمان كوردستان: د. ريواز فائق وبيكرد طالباني، وكلتاهما قياديتان في الحزب ولديهما خبرة في العمل البرلماني، وكل واحدة منهما مدعومة من جناح قوي في الحزب، لذا فإن حسم المنافسة بينهما ليس بالأمر اليسير.

ويقول القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني، آريز عبدالله، إن قيادة الحزب لم تجتمع بعد للبت في أمر المرشحتين.

وفي 18 شباط 2019، صوتت غالبية البرلمانيين على انتخاب عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني البرلمانية، فالا فريد، لرئاسة برلمان كوردستان، وبعد ذلك أعلن نائب رئيس البرلمان، هيمن هورامي، أن المنصب من حصة الاتحاد الوطني الكوردستاني، وحالما حسم الأخير أمره سيتم تسليم المنصب إلى مرشحه.

ويرى قيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن من الصعب أن تنتهي النقاشات داخل حزبه لصالح إحدى المرشحتين: "يرى قسم من القياديين الآن أن آلية سنتين بسنتين ستكون خير حل، وبذلك ستصبح كل واحدة منهما رئيسة للبرلمان"، وأضاف: "المرشحتان قويتان، صحيح أن حظوظ ريواز فائق أوفر في حال اعتماد التصويت داخل القيادة، لكن المؤشرات تقول إن هذه الآلية ستتبع، وإن تم ذلك، يبدو أن بيكرد طالباني ستتولى رئاسة البرلمان في السنتين الأوليين".

تحظى ريواز فائق بدعم كوسرت رسول، بينما تدعم عائلة الطالباني بيكرد الطالباني، فهل التأخير في هذا الأمر طبيعي؟

يقول عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني البرلمانية، ريبوار بابكَيي، إنه ليس هناك نص قانوني يحدد وقتاً لحسم هذه المسألة "وقد بدأ شخص من كتلتنا ممارسة مهامه في هذا المنصب قانونياً، والمسألة مرتبطة بالاتحاد الوطني ومتى ما كان مرشحه جاهزاً سيعاد المنصب إليهم".

ظل أبناء محافظة السليمانية يتساءلون ستة أشهر عمن سيفوز بمنصب محافظ السليمانية، هفال أبوبكر أم آسو فريدون؟ لكن اتفاقاً بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير أجاب على التساؤل وقال: كلاهما، ويبدو أن كلاً من ريواز فائق وبيكرد طالباني ستصبح رئيسة للبرلمان، فهل هذا هو السبيل الوحيد؟

ويتساءل عضو كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان كوردستان، زياد جبار: "وهل حسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحركة التغيير أمر مرشحيهما لكي يستعجل الاتحاد الوطني في حسم أمر مرشحيه؟" ويوضح: "قد يكون تقاسم المنصب سنتين بسنتين واحداً من المقترحات، لكن هناك مقترحات أخرى، ولا أعتقد أن تنفيذ مقترح سنتين بسنتين سيكون صعباً على الاتحاد".

لكن قيادياً آخر في الاتحاد الوطني الكوردستاني ينفي أن يكون مقترح سنتين بسنتين حلاً جيداً، ويتحدث عن آلية أخرى يجري العمل عليها الآن وهي: "في حال لم تحل المحادثات هذه العقدة، سيحلها التصويت خلال اجتماع للقيادة".

وقال أيضاً: "لا نفكر في تقديم الاسمين للبرلمان، أو تكرار تجربة محافظ السليمانية، لأن الحالة مختلفة والمرشحتان من حزب واحد".

هناك آراء مختلفة داخل قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني، ويعلق بعض القياديين تأييدهم لآلية سنتين بسنتين على شرط صعب التحقيق، ويقول أحد قياديي الاتحاد: "صحيح، هناك مقترح كهذا، لكنه لم يعرض على اجتماع القيادة، وفي حال عرض على القيادة، يجب أن يعرض مرشحو جميع المناصب عليها، وعدم الاكتفاء بمرشحتي رئاسة البرلمان".







rudaw

Top