90 برلمانياً سيصوتون لصالح حصول نيجيرفان البارزاني على رئاسة إقليم كوردستان
ونظراً لاتفاق الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير على تشكيل الحكومة، ولأن التصويت على رئيس إقليم كوردستان سيكون علنياً، فإن من المتوقع أن يحصل مرشح الحزب الديمقراطي على 90 صوتاً ليفوز برئاسة إقليم كوردستان، وهذه الأصوات هي 46 صوتاً للكتلة المشتركة للحزب الديمقراطي الكوردستاني والحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، 21 صوتاً للاتحاد الوطني الكوردستاني، 12 صوتاً لحركة التغيير، و11 صوتاً لقوائم المكونات.
ويؤكد برلماني من كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني هذا، ويقول: "لو أن التصويت كان سرياً لربما كان لبعض برلمانيينا قول آخر، لكن البرلمانيين ملتزمون باتفاقيات أحزابهم ويتوقع أن تكون نتيجة التصويت على هذا النحو".
من جانبه أعلن عضو كتلة الجماعة الإسلامية، سوران عمر،: "قررت الترشح لمنصب رئيس إقليم كوردستان، وقد قدمت طلباً لاستحصال موافقة كتلة وقيادة الجماعة الإسلامية، وأعتقد أنهم سيوافقون عليه".
وسيكون انتخاب نيجيرفان بارزاني لرئاسة إقليم كوردستان حدثاً متوقعاً في هذا الأسبوع، حيث أعلن الحزب الديمقراطي منذ بدء محادثات تشكيل الحكومة، وبصفته الفائز الأول في الانتخابات، أسماء مرشحيه لرئاسة الإقليم والحكومة ونيابة رئيس البرلمان.
وبما أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني قد اتفق مع كل من الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير على تشكيل الحكومة، فإن العيون تصبو نحو الجيل الجديد والجماعة الإسلامية ليكون لهما مرشحون لمنافسة نيجيرفان البارزاني، وتقول عضو كتلة الجماعة الإسلامية في برلمان كوردستان، روباك أحمد: "لم نقرر بعد هل سيكون لنا في الجماعة الإسلامية مرشح لرئاسة الإقليم أم لا، لكن مازال أمامنا وقت".
لم تصوت كتلة الجماعة الإسلامية لصالح قانون تعديل قانون رئاسة إقليم كوردستان، لكنها لم تعلن حتى الآن رسمياً هل ستكون مع المعارضة أم لا، وتقول البرلمانية أحمد: "الحزب هو من يقرر الانضمام إلى المعارضة من دونه"، في حين قال عضو في كتلتها طلب عدم الافصاح عن اسمه: "بحثنا في الأيام الأخيرة مسألة ترشيح أحد عنا أو أن يكون لنا مرشح موحد مع الكتل التي ليست داخلة في الحكومة، لكننا لم نتوصل إلى قرار بعد"، ولم يخف أنهم لا أمل لهم في حال خاضوا المنافسة على رئاسة الإقليم لأن "المسألة محسومة والنتيجة معلومة، بسبب الاتفاق بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير".
وقال مصدر إن الجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي والحزب الشيوعي تباحثوا في تقديم مرشح عنهم لرئاسة الإقليم "لكن الأطراف الثلاثة متفقة على أنه حتى في حال عدم توصل المعارضة إلى مرشح موحد، فإنها لن تصوت لنيجيرفان البارزاني".
وقالت عضو كتلة الاتحاد الإسلامي البرلمانية، سرجنار أحمد: "نحن قررنا أن نكون كتلة معارضة، ورئاسة إقليم كوردستان هي قمة السلطة التنفيذية، لذا لن يكون لنا مرشح لها ولن نصوت لوصول مرشح إليها".
وتقول عضو كتلة الجيل الجديد، شادي نوزاد، إن المحادثات الداخلية لكتلتها لم تتوصل بعد إلى نتيجة بخصوص تقديم مرشح للرئاسة أم لا. لكن مصدراً من حراك الجيل الجديد يقول: "سيقاطع الجيل الجديد الجلسة البرلمانية ولن يصوت لأي مرشح".
من جانبه يقول عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، هيفيدار أحمد: "لا يبدو أنه سيكون لأي كتلة مرشح ينافس نيجيرفان البارزاني، فقد اتفقت ثلاثة أطراف عليه، وكل مرشح آخر يخوض المنافسة سيكون كمن يعرف النتيجة مسبقاً، وحتى مع وجود مرشحين آخرين سيتم في الأسبوع القادم انتخاب نيجيرفان البارزاني".
rudaw
