الحزب الديمقراطي الكوردستاني يستنكر التغيير الديموغرافي والممارسات الشوفينية ضد القرى الكوردية بكركوك
وقالت الكتلة، في بيان إنه "في الوقت الذي يمر فيه العراق بمرحلة سياسية صعبة، وتشهد المنطقة تطورات وأحداث قلقة، تتطلب الحفاظ على التماسك الاجتماعي والسياسي، وتطبيق الدستور، وعدم تكرار أخطاء حقبة نظام البعث البائد بما آلت إليه من نتائج كارثية، نجد أن ممارسات التغيير الديموغرافي مازالت مستمرة في قرى وقصبات كركوك من قبل (محافظ كركوك بالوكالة) والسلطة العسكرية هناك، وتحديداً هذه المرة في قريتي (پلكانة) و(سرگران) وستة عشرة قرية مجاورة".
وأضاف البيان: "إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ندين ونستنكر بأشد عبارات الاستنكار هذه الممارسات الشوفينية، ونعتبرها تهديداً جدياً على أسس التعايش السلمي في العراق، وعلى العملية السياسية برمتها".
وتابع البيان: "ندعو كل الجهات المختصة إلى القيام بمسؤولياتها لوقف هذه الأعمال التي تتنافى مع الدستور العراقي، والتي لا تنسجم مع العراق الجديد، ونؤكد في الوقت نفسه وقوفنا مع أهالي هذه القرى والقصبات في كركوك بكل الطرق الدستورية والقانونية".
وأردف بيان كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الظلم الواقع على أهلنا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
يذكر أن عضو المجلس المحلي في ناحية "سركَران" التابعة لقضاء "الدبس" بمحافظة كركوك، بدرالدين يوسف، أعلن أن عدداً من العرب المستوطنين هاجموا قرية "بلكانة" واستولوا على منازل الكورد فيها.
rudaw
