الحكيم يحذر من "حرب شعواء" بين أمريكا وإيران "تحرق الأخضر واليابس"
وقال الحكيم، خلال لقاء جمعه مع ممثلي الصحافة المحلية على هامش زيارته للكويت، إن" التصعيد الأمريكي الإيراني يمثل هاجسًا كبيرًا للمنطقة، وخصوصا أن الولايات المتحدة انتقلت من مرحلة الضغط على إيران إلى خنقها".
وأضاف أن "تبعات هذا المشهد ستكون سلبية بحرب شعواء ستحرق الأخصر واليابس".
وأوضح الحكيم أن "إيران لن تقبل الذهاب إلى الهاوية بمفردها، وتوقف تصدير النفط ستكون له عواقب وخيمة".
وأشار إلى أن "الكويت تستطيع أن تلعب دورا للتخفيف من حدة التوتر"، مضيفا: "لا يريد العراق أن يكون ساحة للصراعات بل ساحة للمحبة والسلام".
ومطلع الأسبوع الحالي، أعلنت الولايات المتحدة، نشر حاملة طائرات وقاذفات استراتيجية في الشرق الأوسط، وسط توتر شديد بين واشنطن وطهران، ما أثار مخاوف من قرب اندلاع حرب بالمنطقة.
والأربعاء، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمرًا تنفيذيًا بفرض عقوبات على إيران، تشمل قطاعات الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس، اعتبرتها طهران "مخالفة للأعراف الدولية".
ومن جهة أخرى، وقعت الكويت والعراق، الأحد، 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية تستهدف دفع علاقات البلدين إلى مزيد من التعاون.
جاء ذلك، بحسب بيان كويتي، في ختام اجتماعات الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين برئاسة وزيري خارجية الكويت صباح الخالد الحمد الصباح والعراق محمد الحلكيم الذي وصل إلى الكويت أمس.
وشملت الاتفاقيات المجالات الاقتصادية والتنموية وبحث سبل تعزيزها والأخذ بها إلى آفاق جديدة للتعاون والتكامل الوثيقين بين البلدين.
والسبت، وصل وفد عراقي يضم 15 مسؤولا، إلى الكويت، برئاسة وزير الخارجية محمد علي الحكيم، حيث يترأس اجتماع اللجنة الوزاريَّة العراقية الكويتية المُشترَكة، وفق بيان للخارجية العراقية.
واستأنفت بغداد والكويت علاقاتهما في 2003، في أعقاب إسقاط النظام العراقي السابق على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة.
وغزا النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين، دولة الكويت في 1991، واعتبرها المحافظة الـ19 لبلاده، فيما تدخل التحالف الدولي بقيادة واشنطن بعد أشهر وأنهى عملية احتلال الكويت بمعركة عاصفة الصحراء؟
روداو
