البارزاني: ليلى قاسم رمز لعدم الانحناء وبرهنت أن الانتماء لكوردستان أهم من أي شيء آخر
وولدت ليلى قاسم في 27-12-1950 بحي نفتخانه في خانقين، وبدأت دراستها في كلية الآداب بجامعة بغداد عام 1974، والتحقت بصفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وكان لها دور عالٍ في التنظيمات آنذاك، وبعد إعدامها عام 1974 منعت حكومة البعث، دفن جثمانها في خانقين، لذا فإنها وريت الثرى في النجف.
وفيما يلي نص رسالة الرئيس البارزاني بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد ليلى قاسم
بسم الله الرحمن الرحيم
تمر اليوم الذكرى الخامسة والأربعين لإستشهاد ليلى قاسم ورفاقها. ليلى قاسم التي أفدت حياتها في سبيل عقيدتها وعشقها للحرية.
ليلى كنموذج عال للفتاة الكوردية والإنسان الكوردي، تقبلت الإستشهاد بفخر ورفضت الإنحناء أمام الجلادين، وصنعت التاريخ لها ولشعبها.
ليلى رمز لعدم الإنحناء والتضحية. بإستشهادها برهنت للأصدقاء والأعداء أن الوفاء والإنتماء لكوردستان أهم من أي شىء آخر، وأن الموت بعز أثمن من الحياة في الذل .
تحية الى الروح الطاهرة للشهيدة ليلى قاسم وأرواح رفاقها الشهداء وعموم شهداء طريق الحرية .
مسعود البارزانی
12/ آيار / 2019
