• Saturday, 16 May 2026
logo

"أمن إقليم كوردستان" ينشر اعترافات أعضاء الجيل الجديد المعتقلين بتهمة التشهير وشاسوار عبدالواحد يرد

نشر جهاز أمن إقليم كوردستان اعترافات الأعضاء المعتقلين في حراك الجيل الجديد، مشيراً إلى أن هذه القضية "ذات خصوصية وطبيعة مخيفة ومرتبطة بالآداب والأخلاق العامة والقيم الاجتماعية"، فيما نفى رئيس الحراك صحة مضمون الاعترافات، واصفاً إياها بـ"بالسيناريوهات المفبركة".

وقال سكرتير رئيس الجيل الجديد، روند شاكر بلال، وهو أحد المتهمين في مقطع الفيديو المرفق ببيان جهاز أمن إقليم كوردستان إنه تلقى في 21-4-2019 برفقة زميله روند نجم الدين صالح، أمراً من شاسوار عبدالواحد بجمع معلومات ووثائق عن برلمانيي الحراك من فيديوهات فاضحة، لاستخدامها ضدهم، وأن زميله حصل على شريحة هاتف غير مسجلة لتهديد النائبة شادي نوزاد، ومن ثم استدعاني شاسوار عبدالواحد وسلمني بطاقة ذاكرة وطلب مني الاحتفاظ بها دون الاطلاع على ما في داخلها، وقد قمت بذلك، ومن ثم تبين لي فيما بعد أنها تحتوي على مقاطع غير لائقة لعدد من الشخصيات في إقليم كوردستان وأغلبهم من برلمانيي الجيل الجديد ملتقطة بكاميرات سرية في محل إقامة البرلمانيين"، مبيناً أن "للجيل الجديد طاقمين للإعلام الرقمي أوله رسمي والآخر سري يعمل على التشهير بالشخصيات السياسية ويدير عدداً من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي".

فيما قال روند نجم الدين حمه صالح في إفادته، وهو مدير مجموعة شركات ناليا، إنه "قبل يومين من عقد شادي نوزاد المؤتمر الصحفي راسلني شاسوار عبدالواحد وهو في أوروبا عبر الواتساب وطلب مني الحصول على تسجيل صوتي معين عن إحدى البرلمانيات وبعد حصوله عليه من مصادره طلب مني نشره عبر الفيسبوك، لكنني اقترحت إرساله عبر الهاتف وليس الفيسبوك، فوافق، وقد حاولت من خلال ابن شقيقي توفير شريحة هاتف وقمت بإرسال التسجيل لعدد من البرلمانيين ومنهم شادي نوزاد، مرفقاً بنص كتبه شاسوار وهو: (انتظري نشر فيديو إباحي لكِ)".

وتابع أن "شاسوار عبدالواحد طلب مني الحصول على الفيديو الخاص بالبرلمانية شادي نوزاد وقد كانت لدي معلومات مسبقة بهذا الشأن، حيث سبق أن تحدثت معها وأكدت لي أن الفيديو سجل داخل منزلها"، معبراً عن ندمه على ما فعله.

بدوره، أشار شكو محمد وهو موظف في قسم التواصل الاجتماعي بالحراك، إلى أنه كان يدير عدداً من الصفحات التابعة للحراك بشكل غير رسمي، بقصد التشهير بشخصيات إقليم كوردستان، وعرض عدداً من النماذج والصور المتلاعب بها والمنشورة في تلك الصفحات.

فيما أكد هجار رؤوف رحمن "هلو"، وهو موظف في قسم التواصل الاجتماعي أنه عمل خلال الانتخابات على التشهير بكل من ينتقد الجيل الجديد، بشكل يومي، إلى ذلك، أكد زردشت أحمد محمد وهو مصور شاسوار عبدالواحد ومدير عدد من الصفحات، إفادة رفيقه.

وجاء في بيان جهاز أمن الإقليم (مقره في السليمانية وهو تابع للاتحاد الوطني الكوردستاني ويختلف عن مجلس أمن إقليم كوردستان الذي يترأسه مسرور البارزاني): "باشر الإدعاء العام التحقيق في هذه القضية في يوم 24-4-2019 بعد تقديم النائبة عن الجيل الجديد، شادي نوزاد، شكوى قانونية".

وأضاف: "استناداً إلى قرار قاضي التحقيق في الأسايش، الصادر في 29-4-2019 والذي ورد فيه: (هذا الحادث مخطط له أي أنه يشكل جريمة منظمة وذو طبيعة مخيفة لذا وبموجب المادة الثالثة الفقرة الثامنة من قانون جهاز أمن إقليم كوردستان رقم 5 لسنة 2011، فإنه يدخل في اختصاص جهاز أسايش إقليم كوردستان، لذا فإن التحقيق سيستمر (في القضية) من قبل جهاز أمن الإقليم)".

وتابع بيان جهاز أمن الإقليم: "في هذا الإطار، بدأ جهاز أمن إقليم كوردستان وفقاً لقرار القاضي بالتحقيق والمتابعة الدقيقة للجريمة المنظمة المرتكبة من قبل عدد من الأشخاص".

ومضى بالقول: "بعد جمع المعلومات الدقيقة، جرى اعتقال عدد من الأشخاص من مكتب الجيل الجديد في السليمانية في إجراء قانوني وبمتابعة القضاء، وكان عدد من المتهمين يحتمون بالمكتب الرئيس لرئيس حراك الجيل الجديد في السليمانية، وقد تم إلقاء القبض عليهم من قبل قواتنا بإشراف قاضي التحقيق".

في المقابل، قال شاسوار عبدالواحد في مؤتمر صحفي : إن "نشر اعترافات المعتقلين من الجيل الجديد سيناريو لتشويه صورتي وصورة حراك الجيل الجديد".

وأشار إلى أن "هذه الأطراف حاولت منذ البداية تحجيم الجيل الجديد وتكبيل يده، وما يحدث جزء من هذه المساعي لكننا نطمئن الجميع بأننا سنستمر".

ومضى بالقول: "الشباب المعتقلون منذ 15 يوماً انكروا التهم الموجهة إليهم أمام القضاء، أو تكليفهم من قبل رئيس الحراك بأي عمل، لكن أسايش السليمانية نشر اعترافات المعتقلين اليوم الجمعة وهو يوم عطلة رسمية للمحكمة".

كما أصدر الجيل الجديد بياناً جاء فيه: "أسايش السليمانية يختطف منذ 15 يوماً، عدداً من المتطوعين في الجيل الجديد دون السماح لهم برؤية المحامي أو أي شخص آخر، وبحسب إفادة عدد من المصادر فإنهم يتعرضون للتعذيب في سجون الأسايش وأنهم محرمون من أبسط حقوقهم كبشر".

ومضى بالقول: "نحن في حراك الجيل الجديد، نؤكد لجميع الأطراف أن هذه الإدعاءات والسيناريوهات المثيرة للإشمئزاز (للأمن العام في السليمانية) بعيدة عن الصحة وجميعها افتراءات تهدف لضرب حراك الجيل الجديد وشخص رئيس الحراك وإضعاف هذه القوة المعارضة الجريئة التي أبدت مواقف شجاعة وواضحة خلال الفترة الماضية وكانت دائماً إلى جانب المواطن".

وأشار الحراك في بيانه إلى أن "السلطة تمارس خلق هذه السيناريوهات منذ 28 عاماً وتستهدف به كل مرة قوة في المعارضة، لكنها لن تخيفنا ونحن واثقون من أن المواطنين لن يصدقوا أبداً مثل هذه السيناريوهات القذرة والمستقبل كفيل بإظهار الحقائق وكل مواطني كوردستان يتذكرون جيداً كيف دفعوا بعدد من الأشخاص إلى الشاشات في انتخابات 2014، وكيف تبين بعد ذلك أن جميع تلك الإفادات أخذت بالقوة وتحت التهديد".

وأردف قائلاً: "في الختام نؤكد للرأي العام وكل الجهات الدولية والعراقية والمحلية بأننا سنستمر وأن هذه الأكاذيب والافتراءات لن تثنينا بل ترسخ قناعتنا بأن السلطة وخاصة الاتحاد الوطني يخشى الجيل الجديد".

وكان أسايش السليمانية قد اعتقل عدداً من أعضاء الحراك بعد دخول مقر الجيل الجديد الرئيس في أعقاب ظهور البرلمانية عن الحزب في برلمان كوردستان، شادي نوزاد، في مؤتمر صحفي متحدثة عن تلقيها تهديدات من أحد زملائها في الحراك بنشر مقاطع فاضحة لها.

وفي 1 أيار 2019، أعلن جهاز أمن إقليم كوردستان (مقره السليمانية) أن عدداً من المتهمين كانوا يحتمون بالمكتب الرئيس لرئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبدالواحد، وتم اعتقالهم بأمر قضائي.

وفيما بعد أكدت محكمة السليمانية إصدار أوامر اعتقال بحق 10 أعضاء من الجيل الجديد بتهمة التشهير والابتزاز، مبينةً إلقاء القبض على خمسة منهم.

في المقابل، وصف شاسوار عبدالواحد ما حدث بأنه "سيناريو مخطط له"، مضيفاً: "فليثبتوا ذلك أمام القضاء إذا استطاعوا ذلك".

وأمس الخميس، اتهم فريق محاميي الجيل الجديد في بيان "أسايش الاتحاد الوطني الكوردستاني بتعذيب المعتقلين واستجوابهم تحت التهديد".








روداو
Top