مجلس كركوك يرد على اتهامه بتعطيل إنشاء مشاريع خدمية في المحافظة
وقال عضو مجلس محافظة كركوك خليل إبراهيم في مؤتمر صحفي : إنه "لانريد أن يقال علينا أنكم فاسدون وسارقون، ونحن لسنا كذلك، لأننا لا نريد أموالاً بل نريد لشعبنا في كركوك أن يعيش بكرامته، وأن يحصل العاطلين عن العمل على جزء من هذه الأموال لتشغيلهم ومعيشة عوائلهم".
من جهتها قالت رملة حميد وهي أيضاً عضو مجلس محافظة كركوك إنه "أريد أن أؤكد انه مايشاع في وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض الفضائيات أننا الجزء المعطل فهذا غير صحيح لأن خطة المناقلة هي غير مهيئة للتصويت وفيها الكثير من الفقرات المبهمة، وطلبنا إيضاحات ولهذا تأخرت ولذلك أن هذه التفاصيل المبهمة كانت السبب في إشاعة أننا معطلون ولا نريد التصويت".
وأضافت أنه "حدثت بعض المضايقات والتلويح باستبدالي من لجنة المشاريع، وافتعال خلافات غير حقيقية ومضايقات لبعض الصحفييين لغرض عدم إجراء مقابلات أو تصريحات معي، ومنع مراجعين من الدخول إلى مبنى المحافظة وذلك لتحجيم دورنا الرقابي كأعضاء مجلس محافظة".
وأشارت حميد إلى انه "مايحدث الآن هو الهدف منه التشويه والتسقيط السياسي واستهداف لنا كممثلين للمكون العربي في كركوك، وهذا لن يثنينا عن أداء عملنا ودورنا".
مبينة أنه "أنا الآن في طور تقديم شكوى لما يجري من استبعادي من أعضاء المجموعة العربية وبدون وجه حق والسبب الحقيقي هو أننا أردنا إيضاحات لأعضاء مجلس المحافظة قبل الشارع الكركوكي للمشاريع التي قدمت حيث لا نريد أن تكون تسمية مشروع ومبلغ بدون تفاصيل".
ولفتت إلى أنه "لن يمنعنا أحد عن ممارسة دورنا الرقابي لإيضاح الحقائق".
روداو
