خوري كنيسة القوش: مناطق سيطرة البيشمركة شهدت أكبر نسبة عودة للنازحين المسيحيين
وقال بحرو، : "بفضل الله، ثم بفضل قوات البيشمركة، لم يتمكن داعش من الوصول إلى منطقة القوش، علماً أن التنظيم وصل إلى تلسقف وباطنايا وتلكيف وغيرها من المناطق، حيث ترك التنظيم دماراً هائلاً فيها، وقد بدأنا بإعمار الكنائس المدمرة هناك، بالإضافة إلى خط (قرقوش – برطلة – كرمليس)، حيث دُمرت بعض المزارات فيها، خصوصاً في منطقة كرمليس الكلدانية، و(قرقوش – بغديدة) السريانية، وقد أعيد إعمار هذه المناطق، إلا أن هناك مناطق أخرى لم يتم إعمارها بعد، مثل باطنايا، كما تم تدمير مناطق ومزارات إخواننا الإزيديين في بعشيقة وبحزاني ومناطق أخرى بالقرب من القوش".
وأضاف قائلاً: "بدأت حركة عودة النازحين المسيحيين بشكل خاص إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات البيشمركة مثل تلسقف وباقوفة، حيث وصلت نسبة العودة إلى 100% تقريباً، أما في المناطق الأخرى، مثل باطنايا، فلم يعد إليها أحد لأن الدمار فيها هائل، فيما عادت 50 عائلة فقط إلى تلكيف من أصل مئات العوائل، وكذلك الأمر بالنسبة للموصل، حيث لم يعد إليها سوى أقل من 100 عائلة من أصل آلاف العوائل".
وتابع خوري كنيسة القوش وعميد كلية بابل، أنه "في منطقة بغديدة عاد أكثر من 3000 عائلة إلى قرقوش وكرمليس وبرطلة، وفي الحمدانية التي كان فيها أكثر من 5000 عائلة مسيحية، عاد إليها أكثر من 3000 عائلة".
مشيراً إلى أن "عدم إقدام النازحين على العودة سببه الأوضاع الأمنية، إلا أن السبب الأساسي هو الدمار الذي لحق بالمنازل، حيث لم تتم إعادة إعمارها، خصوصاً في باطنايا التي تدمرت البنى التحتية فيها بالكامل".
واختتم بحرو حديثه قائلاً: "ما تم إعماره في المناطق المسيحية تكفلت به الكنيسة بشكل أساسي، وكذلك من قبل منظمة UNDP ومنظمات أخرى، أما بالنسبة لصندوق إعادة إعمار العراق، فليست لدينا معلومات دقيقة عنه"
rudaw
