ممثل حكومة الإقليم في طهران: لإقليم كوردستان علاقات متوازنة مع إيران وأمريكا
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، صباح يوم 11 أيار 2018، البدء بالمرحلة الثانية من عقوبات بلاده ضد إيران، وقال: "ستكون هذه أشد العقوبات على إيران على طول تاريخها"، ورغم إدراج بغداد بإصرار وطلب من مسؤولي الحكومة العراقية في لائحة العواصم التي سمح لها بمواصلة التجارة مع إيران، فإن تلك المهلة تنتهي مع نهاية نيسان الحالي، وقد كثف الدبلوماسيون الأمريكيون في بغداد وأربيل جهودهم لإلزام العراق بالأطر العامة للعقوبات التي فرضتها بلادهم على إيران.
ويقول ممثل حكومة إقليم كوردستان في طهران، ناظم عمر، إن المحادثات وتحذيرات المسؤولين الأمريكيين "تشمل العراق في أغلبها وليس إقليم كوردستان"، لأن جواب مسؤولي حكومة إقليم كوردستان على المسؤولين الأمريكيين سيكون في أحسن الأحوال: "سنلتزم بقرارات بغداد".
كما يقول بأن حكومة إقليم كوردستان اتبعت إلى الآن سياسة متوازنة وحكيمة تجاه المشاكل بين أمريكا وإيران "تعاملت حكومة إقليم كوردستان بصورة متوازية مع الطرفين، لأنها تعلم أن من الصعب عليها اتخاذ قرار قطع العلاقات التجارية مع إيران من طرف واحد".
عندما بدأت المرحلة الثانية من العقوبات الأمريكية ضد إيران، تم استثناء العراق، الصين، الهند، إيطاليا، اليونان، اليابان، كوريا الجنوبية، تركيا وتايوان من المنع من التعامل مع إيران. لكن أمريكا قررت عدم تمديد الاستثناء لأي دولة بعد 2 أيار المقبل، وتفيد المعلومات المتوفرة بأن المسؤولين الأمريكيين كانوا منزعجين خلال الفترة الماضية من استمرار التبادل التجاري بين العراق وإيران بدرجة عالية، وخاصة تصدير النفط إلى إيران بواسطة الصهاريج، وقد وجهوا اللوم إلى مسؤولين في إقليم كوردستان بسبب ذلك.
وعن تصدير النفط من إقليم كوردستان إلى إيران، قال عمر: "لم تدشن حكومة إقليم كوردستان إلى الآن تجارة نفطية حقيقية مع إيران، وهي ملتزمة بتصدير النفط عبر الطرق الرسمية المسموح بها، وما هو قائم عبارة عن تصدير كميات صغيرة من قبل شركات أهلية، والوقود المستورد عبارة عن الاحتياجات اليومية التي لا تستطيع المصافي المحلية توفيرها".
وبيّن أن "الضغوط الأمريكية للتوقف عن التجارة مع إيران، تستهدف في أغلبها العراق وليس إقليم كوردستان".
rudaw
