• Sunday, 17 May 2026
logo

مؤرشف كوردي يوثق بالأدلة والصور جرائمَ الإبادة الجماعية التي ارتكبها "البعث" بحق الكورد

مؤرشف كوردي يوثق بالأدلة والصور جرائمَ الإبادة الجماعية التي ارتكبها
عملَ المؤرشف الكوردي "ريكار" على توثيق جرائم الإبادة الجماعية التي تعرض لها الكورد على يد نظام البعث، لا سيما قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية، وعززها بالأدلة والصور.

ويعرض ريكار، خلال فيلم وثائقي قصير : ما يصفها بـ"أدلة مهمة وحيَّة" عن الهجوم الكيميائي على مدينة حلبجة من قبل نظام البعث.

ويقول ريكار إنه "في عام 1991، وبعد الثورة وتحرير كوردستان، خطرت لي فكرة توثيق جميع الجرائم التي حصلت ضد الكورد على يد النظام العراقي، ووضعها في أرشيف".

ويضيف ريكار: "بدأت بعمليات البحث في مختلف المناطق، الواحدة تلو الأخرى، وجمعت الأدلة والملفات حول الإبادات الجماعية ضد الكورد".

كما يعرض ريكار صوراً للمصابين بالغاز الكيميائي وهم يحاولون إنقاذ أنفسهم من هذا السلاح الفتاك، ويشير إلى أن بعضهم لقوا حتفهم، وآخرون ظلوا يعانون من الإصابات، فيما أعاد نظام البعث المصابينَ إلى العراق.

ويردف المؤرشف الكوردي بالقول إن "أرشيف الإبادات الجماعية ضد الشعب الكوردي يمكن أن يصبح أساساً لإقامة دولة كوردستان، وكذلك لتعريف الجيل الجديد بهذه الجرائم، وكيف كان هناك نظام دكتاتوري أباد الشعب الكوردي بهذه الطريقة، لكي يتلقوا درساً عن تاريخهم".

ويعرض "ريكار" وثيقة ويشير إلى أنها "أحد الأدلة على إعدام الشباب الكوردي بشتى الطرق ودون أي ذنب، وأن هذه الوثيقة أصبحت في متناول أيادي الناس بعد سقوط نظام البعث".

وفي جزء آخر من الفيلم، يعرض "ريكار" صورةً يصفها بأنها "مشهد مأساوي"، وتظهر فيها امرأة وهي تحضن طفلها، ويتم دفنهما أحياءً.

ولفت "ريكار" إلى أنه "تم إخراج الكثير من الممتلكات الشخصية من القبور، ومن ثم حفظها وأرشفتها، فضلاً عن مطالبة الحكومة العراقية باعتبار ما حصل إبادةً جماعية، وتعويض الأشخاص المتضررين من الجرائم التي تعرض لها الشعب الكوردي، وكذلك إعادة إعمار المناطق الكوردستانية التي تدمرت آنذاك".

وتعرضت مدينة حلبجة في 16 آذار من عام 1988 لقصف كيماوي من قبل طائرات النظام العراقي الحاكم آنذاك، ما أدى إلى استشهاد حوالي خمسة آلاف مواطن وجرح أكثر من عشرة آلاف آخرين، إضافة إلى تشريد الآلاف من سكان المدينة.










روداو
Top