مدير سد الموصل يوضح حول الأنباء عن وجود مخاطر على السد
وقال النعيمي: «لاصحة للشائعات التي أطلقت حول سد الموصل، وإنما هناك فراغ خزني في السد قادر على مواجهة الإطلاقات المائية القادمة من تركيا، ولاصحة لما نسب إلينا حول وجود مخاطر من هذا الشيء».
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق، قد أكد يوم أمس، أن سد الموصل «آمن» وغير مهدد بوصوله إلى قدرته الاستيعابية القصوى من المياه.
وسد الموصل هو أكبر سد عراقي ورابع أكبر سد بمنطقة الشرق الأوسط ، بني على أرض غير صالحة لتشييد سد بحجمه ما يجعل حقنه بمواد داعمة أمراً ضرورياً لتفادي كارثة إغراق مناطق سكانية بأكملها.
وذكر المكتب في تقرير نشره عن السيول التي اجتاحت العراق، أن «السيول التي ظهرت نتيجة ظروف جوية قاسية استمرت لعشرة أيام، قد تسببت بسيول وأمطار مستمرة في عدة محافظات».
وأضاف، أن «أغلب متطلبات عمليات الإنقاذ والإخلاء قامت بها قوى الدفاع المدني المحلية، والمنظمات غير الحكومية، فيما اقتصر دور الأمم المتحدة على مراقبة الاحتياجات».
وأشار المكتب الأممي إلى أن «بعض السدود الأخرى في البلاد قد اقتربت من قدرتها المائية، لكنها ما زالت ضمن حدود السيطرة»، مشيراً إلى «وقوع بعض الخسائر في عدد قليل من معسكرات إيواء اللاجئين».
وتابع «تم اتخاذ الإجراءات لمكافحة خطر السيول والأمطار، بعد الموجة الأولى التي ضربت البلاد».
basnews
