• Sunday, 17 May 2026
logo

ارتفاع الطلب على الأدوات الاحتياطية المستعملة للسيارات بكوردستان والعراق

ارتفاع الطلب على الأدوات الاحتياطية المستعملة للسيارات بكوردستان والعراق
نتيجة ارتفاع عدد الحوادث المرورية، والنوعية السيئة لقسم من السيارات الموجودة في العراق، يستورد التجار سنوياً ما قيمته نصف مليار دينار من الأدوات الاحتياطية للسيارات، وحصة الأسد من هذه التجارة هي للتجار من إقليم كوردستان، والإقبال على الأدوات الاحتياطية المستعملة للسيارات في تزايد مستمر.

وتظهر بيانات المديرية العامة للتخطيط والمتابعة في وزارة التجارة والصناعة بإقليم كوردستان، والتي تعتمد على بيانات الدول المصدرة، أنه تم خلال السنوات الأربع الأخيرة استيراد ما قيمته مليار و575 مليون دولار من الأدوات الاحتياطية للسيارات إلى العراق، وأن أكثر من 60% من هذه المواد تم استيرادها عبر المنافذ الحدودية لإقليم كوردستان.

وتشير البيانات إلى أنه تم خلال العام 2015 استيراد ما قيمته 408 ملايين دولار من الأدوات الاحتياطية للسيارات، وأن هذه الكميات في ارتفاع سنوي فقد بلغت قيمتها 443 مليون دولار في العام الماضي، والأدوات الاحتياطية المستوردة تتراوح بين حديثة ومستعملة، والحديثة تأتي في الغالب من دول شرق آسيا أما المستعملة فأغلبها يأتي من الدول الأوروبية وأمريكا.

يقول محمد بشير جلبي الذي يدير شركة لاستيراد الأدوات الاحتياطية للسيارات أنه "نتيجة لارتفاع عدد السيارات وعدد الحوادث المرورية والنوعية الرديئة لقسم من السيارات، هناك طلب كبير على الأدوات الاحتياطية للسيارات"، ويستورد جلبي هذه المواد من الإمارات، الصين، كوريا الجنوبية، وتايوان.

ويضيف جلبي: "نستورد سنوياً، وحسب طلب السوق، ما قيمته مليونا دولار من الأدوات الاحتياطية للسيارات، ونبيعه للتجار المحليين ونبيع قسماً منه للتجار السوريين"، مبيناً أن "ارتفاع أسعار القطع الأصلية تسبب في أن تكون نسبة 95% من مبيعاتهم من البضائع المقلَّدة".

يستورد التجار العراقيون الأدوات الاحتياطية للسيارات من 25 دولة، لكن النسبة الكبرى يتم استيرادها من الصين، الإمارات، كوريا، الأردن، الولايات المتحدة وتركيا، ويشير جلبي إلى أن "الأدوات الاحتياطية للسيارات التي نستوردها من خلال المنافذ الحدودية لإقليم كوردستان، يتم إعادة تصدير أغلبها إلى العراق، سوريا وإيران".

من جهته يقول أحمد سيد فاضل إنه "بسبب النوعية السيئة للأدوات الاحتياطية المقلَّدة للسيارات وارتفاع أسعار الأصلية منها، هناك إقبال كبير في العراق وكذلك في إيران على الأدوات الاحتياطية الأصلية المستعملة للسيارات"، وبين أن "الطلب الأكبر في العراق هو على الأدوات المستعملة الكورية المنشأ، ويستورد التجار سيارات متضررة من الإمارات، كوريا الجنوبية وأمريكا ويبيعون قطعها بعد تفكيكها كأدوات احتياطية".

ويقول مسعود معروف، وهو يتاجر في الأدوات الاحتياطية لسيارات الحمل والآليات الثقيلة: "أدى ارتفاع أسعار قطع الغيار الأصلية في العراق وسوريا وإيران إلى زيادة الإقبال على الأدوات الاحتياطية المستعملة لسيارات الحمل، ونستورد سنوياً ما قيمته أربعة ملايين دولار من هذه الأدوات".







روداو
Top