• Sunday, 17 May 2026
logo

سلوك زوجات مسلحي داعش ينذر بانتشار العنف في مخيم الهول بكوردستان سوريا

سلوك زوجات مسلحي داعش ينذر بانتشار العنف في مخيم الهول بكوردستان سوريا
في مخيم الهول بكوردستان سوريا، يلاحظ انتشار العنف يوماً بعد الآخر، وخاصة من قبل زوجات مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، اللواتي تم إجلاؤهن من الباغوز إلى المخيم، ويقول شهود عيان إن هؤلاء النساء يفتعلن الشجار مع الحراس ويهاجمن خيم بقية الساكنين في المخيم.

وقالت إحدى النساء الأجنبيات إن زوجات داعش يعتدين على غيرهن ويحرقن خيمهن حيث لا يتقبلن السكان الجدد في المخيم.

وقالت المتدربة الألمانية في مخيم الهول، رومينا شير وهي تشير إلى طفلة تقف إلى جانبها: "والدها في ألمانيا، يوجد أطفال آخرون مات آباؤهم"، مضيفةً: "بالنسبة لأولئك (الأجانب في المخيم) الذين هم منذ عام واحد هنا ، فإن القادمين الجدد غير مرحب بهم. لأننا خرجنا (من الباغوز) مؤخراً. لا أعرف لماذا، لكن لديهم مشاكل تجاهنا".

وتابعت: "لقد أحرقوا بعض الخيام، كما تعرضت بعض الأخوات للضرب، وسرقت مقتنياتهم، إنه أمر محير للغاية"، مبينةً: "السوريون والعراقيون على الجانب الآخر (من المعسكر) يسمح لهم بالذهاب إلى المتجر واصطحاب الهواتف معهم لكن هذا غير مسموح به هنا".

وأشارت زوجة أجنبية لأحد مسلحي داعش إلى التعرض للقصف العنيف في الباغوز من قبل مقاتلات التحالف الدولي.

من جانبها، قالت امرأة أوروبية في مخيم الهول: "ما نشر على الانترنت عن الأنفاق في الباغوز) غير صحيح ومبالغ فيه، ففي معظم الأوقات، تستهدف الطائرات المنازل. لذا كان الناس يحفرون الأرض لتجنب الإصابة".

وأوضحت: "كانوا يحفرون مترًا من الأرض، أو مترًا ونصف، وكانوا يكتفون بالبقاء في غرفة مساحتها مترين لمجرد العيش بسلام، لأن القصف كان متواصلاً بدون توقف".

ورغم أن هؤلاء النسوة يخضعن للتفتيش اليومي في مخيم الهول وتتم مراقبة تحركاتهن، لكن من الصعب السيطرة على قناعاتهن المتطرفة ومنع انتشارها خاصة لدى الجيل الناشئ والأطفال الذين يقيمون معهن في المخيم.







روداو
Top