جسر الحرية الرابط بين جانبي الموصل يخرج عن الخدمة
وقال الأعرجي إن "جسر الحرية وهو من الجسور المؤقتة التي تم تنصيبها من قبل الهندسة العسكرية قبل سنتين من الآن لتسهيل حركة مرور المواطنين خرج عن الخدمة بسبب ارتفاع مناسيب المياه فوق مستوى الجسر".
وأضاف: "تم تبليغنا قبل أسبوعين من الآن بزيادة الإطلاقات المائية من 1600 متر مكعب في الثانية إلى 2500 متر مكعب، وفي الساعة الحادية عشرة من مساء أمس بلغت سرعة الإطلاقات 2250 متر مكعب، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وعبورها فوق الجسر وإصابة جسم الجسر بتشققات".
وأوضح أن "جسري الحرية والنصر العائمين مغلقان منذ أسبوع استجابة لتحذيرات الموارد المائية"، مبيناً أنه "الجسر موجود ويمكن إعادته إلى الخدمة بسهولة بعد انخفاض مناسيب المياه".
وفي وقت سابق، أفاد شاهد عيان من مدينة الموصل بأن "جسر الحرية الحيوي والذي يؤدي إلى مركز الموصل ومنطقة باب الطوب تحديداً انجرف اليوم بسبب الإهمال".
وفي سياق منفصل، قال الأعرجي حول حادث غرق العبارة الذي وقع يوم 21 آذار الجاري إن "التحقيق الجنائي اكتمل من قبل القضاء وقيادة الشرطة، والإجراءات مستمرة لتقديم المتورطين في الفاجعة للعدالة"، موضحاً أنه "تم أخذ تعهد خطي من قبل مستثمري جزيرة أم الربيعين وكل أصحاب الأماكن السياحية بعدم فتحها وأخذ الاحتياطات اللازمة للتعامل مع سرعة انجراف المياه قبل وقوع الحادث لكنه وقع بسبب تهرئ العبارة والأسلوب القديم المتبع في العمل".
وحول آخر حصيلة للضحايا، أشار قائممقام الموصل إلى "وجود 98 شهيداً حتى الآن من الرجال والنساء والأطفال إلى جانب 80 مفقوداً و47 ناجياً"، مبيناً أن "البعض استغل الحادث في رسائل إعلامية لتهييج الشارع لكننا نهيب بالجميع بأخذ المعلومة من مصادرها الرسمية"
rudaw
