القائد الكوردي الشهيد قاضي محمد في الذكرى الـ 72 لإعدامه
ويعدّ واحداً من ألمع الشخصيات في التاريخ الكوردي المعاصر، إذ كان يتمتع بثقافة واسعة بالإضافة لإتقانه اللغات العربية والتركية والفارسية والفرنسية، وإلمامه باللغة الإنكليزية والروسية إلى جانب لغته الأم الكوردية، فضلاً عن شخصيته الساحرة التي كانت تثير محبة وإعجاب كل من يقابله، خاصة تواضعه وشجاعته وإيمانه العميق بحقوق شعبه في الحياة وضرورة النضال من أجل تحقيق هذه الحقوق المشروعة.
أعلن قيام جمهورية كوردستان بقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في 22/1/1946 ، وسط ظروف شائكة ومعقدة، وأصبحت مدينة مهاباد عاصمة للجمهورية الفتية.
وتم انتخاب قاضي محمد أول رئيس للجمهورية الكوردستانية .
ولأول مرة في التاريخ الكوردي رفع العلم الكوردستاني مجسداً الحلم المشروع لشعب كوردستان في قيام دولة كوردية من دون أن يؤثر ذلك على سيادة أو كيان أي دولة من الدول المحيطة بها.
لكن حكومة طهران آنذاك شنت حملة عسكرية نجحت في قمع الحركة الديمقراطية في كوردستان إيران بوحشية، وقضت على الجمهورية الكوردية وتمكنت من استعادة السيطرة على مهاباد .
وفي 30 آذار 1947، وبعد محاكمة صورية، أعدم رئيس الجمهورية قاضي محمد وعشرات آخرون من قادة ومناضلي الكورد في ساحة (جوار جرا) بمهاباد .
