قائد قوات "الزيرفاني": الموصليون اصبحوا يتمنون لو بقوا بمخيمات النزوح بكوردستان
وقال اللواء ويسي في بيان، انه "كنا نعتقد كما كانت تأمل شعوب الموصل أنّ هزيمة داعش وطردها من المدينة من قِبَل قوات البيشمركة والقوات العراقية والمساعدة الجوية من طيران التحالف الدولي ستضع حداً لمعاناتها من الإرهاب والضياع في مخيمات النزوح، وستمهد الطريق للعودة والحياة الطبيعية التي كانت تتطلع إليها حيث الأمن والأمان والعيش المشترك بين جميع المكونات، وستتم إعمار المدينة بزمن قياسي كما كانت الوعود".
واستدرك بالقول انه "مع الأسف ذهبت أحلام أهالي الموصل بجميع مكوناتها ادراج الرياح، وذهبت دماء الشهداء سُدىً، فالوعود لم تتعدّى حدود مكاتب المسؤولين، ولم تترجم إلى أفعال على أرض الواقع، واستمرت معاناة الأهالي وإن كانت بشكل آخر، حتى أصبحوا يتمنون لو بقَوا في مخيمات النازحين في إقليم كوردستان ولم يغادروها".
وتابع اللواء ويسي "لا أدلُ على ذلك من كارثة العبارة ونتمنى أن تكون الأخيرة والتي حصدت أرواح عشرات الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم أرادوا الاستمتاع بربيع الموصل ناسين أن الخريف يخيم على المدينة طوال السنة، وأن الفكر الصدامي الذي لا يأبه بحياة البشر مازال سائداً ومسطراً".
وطالب قائد قوات "الزيرفاني" بـ"محاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة لتكون عبرة لغيرهم. ونؤكد وكما عهدناكم في إقليم كوردستان على استعدادنا لتقديم جميع انواع المساعدة لتجاوز نتائج الكارثة التي حلت بكم"
shafaaq
