وزير المالية: صرف رواتب إقليم كوردستان سيستمر لأنه مثبت في قانون الموازنة الإتحادية
وأعلن د. فؤاد حسين أن "حصة إقليم كوردستان الكاملة من الموازنة تبلغ نحو 10 ترليون دينار، لكن المبلغ الذي تم صرفه هو رواتب الموظفين، أما القسم الآخر فلم يتم صرفه، أي أن نصف حصة إقليم كوردستان لم يُصرف، وهذا مرتبط بتلك المسألة (تسليم 250000 برميل نفط)".
وقال: "هناك حكومة جديدة في بغداد لها ستراتيجية واضحة، تسعى لتطبيقها في السنوات الأربع القادمة، وهي تتعلق بإعادة بناء الاقتصاد العراقي".
وأضح حسين أن "رواتب شعب كوردستان جزء من قانون الموازنة الاتحادية، ونحن نعمل بموجب القانون، وسيستمر صرف رواتب موظفي كوردستان، ورغم الخلافات فهذا من مهامنا القانونية وسنقوم بتأديتها ونعتبر صرف رواتب أبناء كوردستان واجباً علينا"، وأوضح أنه "في ما يتعلق بمسألة النفط، من الضروري البدء في أسرع وقت بمفاوضات بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية في بغداد".
وجواباً على سؤال بخصوص صرف رواتب إقليم كوردستان وعائدات 250000 برميل من نفط الإقليم، قال وزير المالية العراقي: "قدر تعلق الأمر بوزارة المالية الاتحادية ومسؤوليتي، فإن علينا صرف الرواتب وقد فعلنا ذلك وأديت واجبي وسأستمر فيه، أما بخصوص عائدات 250000 برميل من نفط الإقليم، فيجب البدء بمفاوضات بشأنها"، وزاد: "الباب الآن مفتوح ويجب أن نستمر في هذا الحوار، ويجب عرض جميع المسائل المرتبطة بالواردات المحلية والضرائب والجمارك على طاولة المباحثات والاتفاق عليها، ومسألة النفط بحاجة إلى اتفاق يلتزم به الطرفان".
وبيّن حسين أن: "حصة إقليم كوردستان الكاملة من الموازنة تبلغ نحو 10 ترليون دينار، لكن المبلغ الذي تم صرفه هو رواتب الموظفين، أما القسم الآخر فلم يتم صرفه، أي أن نصف حصة إقليم كوردستان لم يُصرف، وهذا مرتبط بتلك المسألة (تسليم 250000 برميل نفط)"، وقال أيضاً: "تريد بغداد وكذلك إقليم كوردستان المحافظة على العلاقة الحالية، واستمرارها، ويمكن إلى جانب ذلك الحديث عن المشاكل... وصرف الرواتب مسؤولية وزير المالية وأنا أتحمل مسؤولية هذا الواجب بصفتي نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للمالية، وستصرف رواتب إقليم كوردستان مادمت أنا في هذا المنصب، لأنه سلطة خولني إياها القانون، سلطة قانونية ممنوحة لوزير المالية، ويتفهم السيد رئيس الوزراء العراقي هذا".
روداو
