الديمقراطي الكوردستاني يطالب بعقد جلسة طارئة في البرلمان العراقي للتحقيق في "كارثة الموصل"
وقالت الكتلة في بيان: "ببالغ الأسى والحزن والألم تلقينا خبر فاجعة غرق العبارة التي تقل أكثر من مائة وسبعون شخصا محافظة الموصل والتي جاءت في ذكرى الاحتفال بأعياد نوروز".
وأضافت: "اننا اذا نعزي عوائل الضحايا وأنفسنا والشعب العراقي بهذه الكارثة الانسانية التي لم يسبق لها مثيل في العراق، فاننا نطالب بتشكيل غرفة طوارىء تضم الوزارات الامنية والصحية ذات العلاقة واستنفار لانقاذ وانتشال غرقى العبارة بأسرع وقت ممكن".
وتابع البيان: "كما ندعو لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب للتحقيق في هذه الكارثة التي لا يمكننا وصفها سوى بأنها جريمة سببها إلاهمال وعدم الأخذ بالاحتياطات الامنية والفنية من المشرفين على العبارة والمدينة السياحية في الموصل".
وطالب "بتعويض ذوي الضحايا واعتبار شهداء وشمولهم بحقوق مؤسسة الشهداء وإصدار قرارات حكومية صارمة لشروط الأمان في جميع مرافق الدولة السياحية والخدمية"، مشيدةً بـ"جهود وموقف المشرفين من محافظتي اربيل ودهوك لارسالهم منتسبي الدفاع المدني لانقاذ ارواح اخوانهم في الموصل وانتشال الغرقى وجثث الشهداء من ضحايا الحادثة".
وارتفعت حصيلة ضحايا حادث غرق عبارة في الموصل الذي وقع أول أمس الخميس، إلى ما لايقل عن 120 قتيلاً فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، بحسب ما أفاد به مراسل رووداو في المدينة، هلكوت عزيز.
وفي وقت سابق، قدم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، مقترحاً إلى مجلس النواب، لإقالة محافظ نينوى ونائبيه، عازياً ذلك إلى "الإهمال و التقصير الواضحين في أداء الواجب والمسؤولية".
روداو
