• Sunday, 17 May 2026
logo

موصليون يشكرون إقليم كوردستان لنجدة ضحايا العبارة ويطالبون بمحاكمة المحافظ

موصليون يشكرون إقليم كوردستان لنجدة ضحايا العبارة ويطالبون بمحاكمة المحافظ
أشاد مواطنون موصليون بموقف حكومة إقليم كوردستان لمساعدة ضحايا فاجعة العبارة، مشيرين إلى إقالة محافظ نينوى، نوفل العاكوب ليس كافياً، داعين إلى محاكمته.

وأفادت الانباء الواردة انه تم انتشال جثث 120 من ضحايا العبارة، فيما تواصل 9 فرق البحث عن المفقودين، حيث جرفت المياه العديد من الجثث إلى القيارة وحمام العليل.

ونقل عن شهود عيان قولهم إن الطاقة الاستيعابية للعبارة كانت تبلغ 50 شخصاً، لكنها كانت تقل 292 راكباً أثناء غرقها.


وقال أحد المتظاهرين: "مطالبنا بسيطة وتتمثل بتشديد الرقابة كما هو الحال في إقليم كوردستان حيث يتم إجراء تفتيش يومي في المطاعم والصيدليات والمرافق السياحية"، مضيفاً: "لابد من محاسبة مسؤول العبارة التي سمح بصعود هذا العدد الكبير من الأشخاص على متنها ودفع تعويضات للضحايا".

وأشار متظاهر آخر: "مطالبنا لا تنحصر فقط بإقالة المحافظ بل نطالب بمحاكمته أيضاً من أجل شفاء غليل أهالي الضحايا"، مؤكداً أن "الفاسدين دمرونا.. والموصل مهمشة بدون تعيينات ولا خدمات.. نحن لم نكن دواعش بل أسرى لدى الدواعش.. العراق لم يسقط بل دخل إليه الساقطون".

وتابع: "أتوجه بالشكر هنا للسيد مسعود البارزاني على موقفه وتضامنه مع أهالي الموصل وإرسال سيارات الإسعاف والغواصين فيما ينشغل محافظنا بالضحك"، مبيناً: "نشكر كل الجهات والدول التي وقفت معنا".

وقال مواطن موصلي: "المحافظ هو المسؤول عن الحادث وبالأمس قام بدهس المواطنين، نشكر أهالي إقليم كوردستان والجنوب الذين ساعدونا كما نشكر أهالي أربيل ودهوك الذين كانوا معنا وساعدونا في انتشال الجثث"، مضيفاً: "لم نجد أي مساعدة ممن يدعون تمثيل السنة".

وقال أحد العاملين في الهلال الأحمر: "نشرنا المفارز على ضفاف نهر دجلة، وسلمنا الجثث إلى دائرة الطب العدلي كما قمنا بتسليم جثث 17 طفلاً إلى الشرطة"، مبيناً: "عثرنا على بعض الجثث في يارمجة وحمام العليل والقيارة".

وأشار مواطن موصلي إلى أن "المحافظة منكوبة، ونطالب بتحسين الخدمات والقضاء على الفساد، ونريد أن يأتي شخص يخدم المحافظة"، ولفت آخر إلى أن "المحافظ دمر الموصل واتساءل هنا: لماذا لا يتم إعادة الجسور القديمة إلى الخدمة!".
وذكر مواطن آخر: "هناك الكثير من النواقص الخدمية في الموصل لا أحد يلتفت للفقراء، ما حدث كان خسارة كبيرة"، وبين آخر أن "الكوارث تتلاحق، شركة الفاو حذرت من وضع الجسر الرابع في خطر، لكن هناك استهتار بأرواح الناس".
ورمت سيدة طاعنة في السن، رغيف الخبز في النهر، متضرعة إلى الله بالرحمة للضحايا وإنقاذ المفقودين.
جاء ذلك بالتزامن مع تقديم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، مقترحاً إلى مجلس النواب، لإقالة محافظ نينوى ونائبيه، عازياً ذلك إلى "الإهمال و التقصير الواضحين في أداء الواجب والمسؤولية".
ومنذ وقوع الحادث، توالت المواقف الرسمية لحكومة إقليم كوردستان تضامناً مع ضحايا حادث غرق العبارة في الموصل، ومنها إعلان الحداد العام وإيقاف الاحتفالات الرسمية بعيد نوروز، كما أصدر رئيس وزراء الإقليم، بياناً جاء فيه: "إننا نتابع الوضع والتطورات عن كثب، ومنذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث، كما وجّهنا كافة الأجهزة المعنية في حكومة إقليم كوردستان وهي مستعدة تماماً لتقديم كل الدعم والمساندة، والمستشفيات وأقسام الطوارئ في إقليم كوردستان في استقبال الضحايا".
كما أجرى رئيس وزراء إقليم كوردستان اتصالاً هاتفياً مع محافظ نينوى، نوفل العاكوب، قدم خلالها تعازيه وتعازي شعب إقليم كوردستان له ولذوي ضحايا حادث غرق العبارة في الجزيرة السياحية بالموصل وأعلن أنه أصدر توجيهاته لمحافظَي أربيل ودهوك لتقديم كل أنواع المساعدة لأهالي الموصل في هذا الصدد.







روداو


Top