• Sunday, 17 May 2026
logo

محافظا أربيل والسليمانية يؤكدان تقديم حكومة إقليم كوردستان التسهيلات اللازمة للمستثمرين الأجانب

 محافظا أربيل والسليمانية يؤكدان تقديم حكومة إقليم كوردستان التسهيلات اللازمة للمستثمرين الأجانب
تجري أعمال الملتقى التجاري بين إقليم كوردستان وإقليم فلاندرز البلجيكي في أربيل، بمشاركة عدد من الشركات من محافظات أربيل والسليمانية ودهوك، إلى جانب 16 شركة من فلاندرز راغبة بالاستثمار في كوردستان.

وقال محافظ أربيل، نوزاد هادي، خلال الملتقى إن "حكومة إقليم كوردستان ومحافظة أربيل تقدم كل التسهيلات للمستثمرين الأجانب".

وأوضح أن حكومة إقليم كوردستان أنفقت خلال 10 سنوات قبل حدوث الأزمة المالية، 10 ملايين دولار لتطوير كافة القطاعات.

وأكد أن "أربيل ستصبح مركزاً اقتصادياً وتجارياً مهماً، ليس لإقليم كوردستان فقط بل على مستوى العراق أيضاً، خاصة فيما يتعلق بإعمار مناطق مثل الموصل والمناطق المحررة الأخرى، لذا نحن ندعم ونساند كل جهود الوفد الضيف والغرف التجارية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية".

محافظ السليمانية: الحكومة تدعم التنمية الاقتصادية وحماية الأمن

من جانبه، قال محافظ السليمانية هفال أبو بكر: "بعد تجاوز الأزمات، أصبح هذا العام عام الاستثمار وتبادل الوفود التجارية والدبلوماسية بفضل شجاعة البيشمركة ودعم المجتمع الدولي".

وشدد على أن "بلادنا زراعية، حيث تتساقط فيها كميات كبيرة من الأمطار، أرضنا خصبة، وتتوفر فيها اليد العاملة وهي مشمسة دائماً، إضافة إلى وفرة المياه السطحية والجوفية، وناسها يقبلون الاختلافات والثقافات، في إقليم كوردستان الأمن مستتب، والقطاع الخاص دخل في العملية بشكل جيد، والحكومة داعمة كبيرة للتنمية الاقتصادية وحماية الأمن، ومن المهم بالنسبة لنا إقامة مثل هذه العلاقات التجارية، وننطلق منها لتطوير كل القطاعات الأخرى".

وذكر أن "السليمانية تضم 32% من كل الصناعات العراقية، حيث فيها 370 ألف هكتار من الأرض الزراعية، و7373 شركة تعمل فيها، 942 منها أجنبية، إضافة إلى وجود المطار الدولي الذي فيه أول ترانزيت بين جنوب شرق آسيا وأوروبا على مستوى المنطقة، ناهيك عن التبادل التجاري مع تركيا وإيران والعراق".

وأشار إلى أنه: "نخطط للاهتمام بالزراعة والقطاع الصناعي والسياحي هذا العام، حيث تتوفر فرصة استثمارية جيدة في كوردستان والسليمانية على وجه الخصوص، وندعو من هنا للسعي لبناء اقتصاد قوي قادر على تدعيم الأمن، لأن تحقيق الأمن هنا يعني استقرار العالم أجمع".








روداو
Top