يحيى رسول ينفي تشكيل قيادة عمليات مشتركة في كركوك ويؤكد التنسيقَ مع البيشمركة
وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة، يحيى رسول: "أولا هي ليست غرفة عمليات وإنما مقر قيادة عمليات مشتركة المتقدم في كركوك".
وتابع: "فيما يخص قوات البيشمركة لدينا لجان تنسيقية تعمل الآن مع البيشمركة في عدة مواضيع أولها فتح مراكز تنسيق مشتركة مع قوات البيشمركة"، مبيناً: "كذلك هناك عدة مناطق بين ساتر قوات البيشمركة وتوجد فيها قواتنا ستكون فيها عمليات مشتركة لمسحها ميدانياً وتنظيفها من داعش".
ولا تزال المفاوضات مستمرة بين وزارتي البيشمركة والدفاع العراقية، لتحديد مناطق سيطرة كل طرف، فيما ينتظر الحسم النهائي تقرير اللجان المختصة.
وقال قائد قوات البيشمركة في محور بردي، نوري حمه علي: "المسح يبدأ من خانقين وحتى غرب دجلة، ومن ثم ستجتمع اللجان المختصة من الطرفين لإجراء ما يلزم، هناك تفاهمات جيدة بيننا لكن الثقة لم تبلغ حداً يسمح باختلاط قواتنا معاً في مواجهة داعش وأعداء شعب العراق وكوردستان".
وكشفت المعلومات في وقت سابق، عن تشكيل قيادة عمليات مشتركة في مدينة كركوك، مقرها في البناية التي كانت تابعة للمجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وذلك لإعادة انتشار كافة القطعات المتكونة من الحشد الشعبي، والجيش العراقي، والقوات الخاصة، والشرطة الاتحادية، والداخلية، بالإضافة إلى قوات مكافحة الإرهاب في المدينة وأطرافها، وبدون مشاركة قوات البيشمركة.
وقال اللواء الركن سعد حربية، قائد عمليات كركوك، في تصريح : "تم تشكيل المقر المتقدم في كركوك، لكي تخرج الأوامر من جهة واحدة، فلدينا العديد من القوات، مثل: الشرطة الاتحادية، واللواء 4، واللواء 61، والقوات الخاصة، بالإضافة إلى قوات جهاز مكافحة الإرهاب، وقوات الحشد الشعبي في أطراف كركوك، كل هذه القوى تم جمعها تحت قيادة واحدة وذلك لتوفير الأمن ومعلومات موحدة لصالح محافظة كركوك".
من جانبه قال المتحدث بإسم الحشد الشعبي، علي الحسيني، في إن "قوات الحشد الشعبي متواجدة حالياً في أطراف كركوك، ونعلم جميعاً بوجود قيادة عمليات الموصل، وعمليات الأنبار، فلتكن هناك عمليات كركوك أيضاً، وهذه إجراءات عسكرية، والحشد الشعبي هي قوات رسمية ذكرها الدستور، وعليه حماية المناطق التي يتواجد فيها، وتوجد بيننا تنسيقات جيدة، ودور الحشد سيكون مثل القوات الأخرى".
وفي السياق ذاته، أوضح عضو لجنة التطبيع في مدينة كركوك من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، شاخوان عبدالله، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، بأنه "هناك عدد من الأخطاء القانونية والدستورية في تشكيل غرفة العمليات المشتركة بكركوك، فمثلاً هذه القوات وأعضاء غرفة العمليات غرباء عن كركوك، فضلاً عن حجزهم لمقر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك".
وأضاف: "لا يزال العمل مستمراً في ملف تطبيع الاوضاع في مدينة كركوك، وخصوصاً في النواحي السياسية والعسكرية، ونأمل أن تتم حلحلة جميع هذه المشاكل في الفترة المقبلة".
وخلال الشهر الماضي، عقدت ثلاثة اجتماعات بين مسؤولين رفيعين من البيشمركة والقوات العراقية بشأن تشكيل غرفة عمليات بقصد تنسيق العمل المشترك.
وتشير المعلومات إلى أن عمل اللجان الفرعية ستنتهي خلال الأسبوع المقبل، لتبدأ المرحلة المقبلة والتي تتضمن تشكيل غرفة عمليات مشتركة.
rudaw
