ملا بختيار: كركوك وخانقين وسنجار مناطق خاضعة لحكومة عسكرية
وقال ملا بختيار في تصريح ، "لقد أوضحت موقفي منذ البداية، وانا هنا اتكلم كاتحاد وطني كوردستاني، لا يمكن ان يكون الاتحاد الوطني مع الديمقراطي الكوردستاني ضد حركة التغيير، ولا يمكن ان يكون مع حركة التغيير ضد الديمقراطي الكوردستاني، يجب أن يكون هناك توازن، ومن حق حركة التغيير ان تحصل على إستحقاقاتها الانتخابية، وفي الوقت نفسه لايجوز ان يكون هناك اي تجاوز على حدود الاتحاد الوطني الكوردستاني، ويجب ان لا يقع الحزب الديمقراطي أو التغيير في مثل هذا الخطأ، وانا عن نفسي أقدم لهم التهنئة، ولكن كانت لدي ملاحظة على توقيت عقد الاتفاق، فقد كنت أعتقد بأنه سيكون من الأفضل لو تم تأجيله لمدة اسبوع، لأن هذا الامر قد سبب احراجاً سياسياً للإتحاد الوطني الكوردستاني".
وأضاف، "لم ينتهي كل شيء، فلا تزال الأمور قابلة للتعديل، ويجب ان لا نفقد الأمل، وقد اسعدت كثيراً حينما قررت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن تكون رئاسة برلمان لهم بصورة مؤقتة، لأنه استحقاق للاتحاد الوطني، ويجب أن يكون الرئيس أو الرئيسة من الاتحاد الوطني".
مبيناً، "لايمكن تسيير أعمال الحكومة بدون وجود الديمقراطي الكوردستاني أو الاتحاد الوطني، وفي المرة السابقة ايضا حصل اتفاق بين الديمقراطي الكوردستاني وحركة التغيير، إلا انه في النتيجة كان نائب رئيس الوزراء ورئاسة البرلمان وعدد من الوزارات للاتحاد الوطني الكوردستاني".
وأردف ملا بختيار، "لحد الآن لا يوجد لدينا دستور في كوردستان، ولا نزال محاصرين بعدد من السياسات العجيبة والغريبة علينا في المنطقة، فهم لا يتقبلوننا، وهناك حكومة عسكرية تحكم وبكل معنى الكلمة في كركوك وخانقين وسنجار ومخمور، كل هذه الامور بحاجة الى القوتين معاً لتكوين قوة واحدة. فأكثر الذين ضحوا بحياتهم هم من الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني، كي تتمكن الاطراف الاخرى اليوم الحصول على استحقاقاتها الإنتخابية وبكل حرية، وقد اثبتوا جدارتهم وقدراتهم للجميع".
روداو
