مسؤول مخيم لنازحي الموصل: الحكومة العراقية ستقطع الغذاء عن النازحين كما قطعت عنهم النفط
ويقول مسؤولو مخيم حسن شام إن النازحين لا يغادرون المخيم؛ ليس هذا فقط بل أن المزيد من النازحين يتوجهون إلى المخيمات.
وقالت النازحة سهام صابر وهي تهز مهد طفلها الرضيع: "قد يصبح رجلاً قبل أن أتمكن من العودة إلى الموصل"، مضيفةً: "لا نعلم بماذا ستقوم الحكومة العراقية حيالنا، الحكومة تعيش برفاهية بينما الشعب مدمر".
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تطهير المناطق المحررة من الألغام والجانب الأيمن من مدينة الموصل تحديداً يحتاج إلى ما لا يقل عن 8 سنوات.
وقالت الطفلة عائشة إن والدتها طلبت منها بيع الغطاء (البطانية) بسعر 2500 دينار فقط "لشراء السكر وصلصة الطماطم والشاي".
ومع اشتداد صعوبة ظروف النازحين، توقع مسؤول مخيم حسن شام، رشيد درويش أن تقطع الحكومة العراقية المواد الغذائية عن النازحين بعد أن توقفت سابقاً عن إرسال الحصص النفطية، ما يشكل خطراً على حياة النازحين، موضحاً أن معدل العائلات القادمة إلى المخيم يقدر بـ25 -30 عائلة يومياً فيما لا يتجاوز عدد العائدين في الشهر الواحد أربع عائلات.
وقال محافظ أربيل، نوزاد هادي: "حتى الآن أنفقت حكومة إقليم كوردستان ما يزيد عن مليار و200 مليون دولار من أجل النازحين، فالحكومة تتحمل هذه المسؤولية من منطلق أداء واجبها الإنساني والوطني".
وتقيم الآن 5600 عائلة نازحة من الموصل في المخيمات الرئيسة الثلاث في إقليم كوردستان.
روداو
