• Sunday, 17 May 2026
logo

قبيلته تهدد بـ «ثورة» في العراق إن لم يفرج الحشد عن زعيم ‹أبو الفضل العباس›

قبيلته تهدد بـ «ثورة» في العراق إن لم يفرج الحشد عن زعيم ‹أبو الفضل العباس›
هددت قبيلة ‹الخفاجي› التي ينتمي إليها زعيم ميليشيا ‹أبو الفضل العباس› أوس الخفاجي، بإعلان «الثورة» في عموم العراق، في حال عدم الإفراج عن الأخير خلال 24 ساعة.

وكانت قوة من مليشيات الحشد الشعبي اقتحمت في ساعة متأخرة من ليلة أمس، مقر ‹لواء أبو الفضل العباس› في منطقة الكرادة وسط بغداد، وقامت باعتقال زعيم الفصيل أوس الخفاجي .

وقالت ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، إنها اعتقلت الخفاجي بعد انتقاداته المتكررة للسياسات الإيرانية في العراق.

وفي مقطع فيديو تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من داخل مقر ‹لواء أبو الفضل العباس› الذي تمت مداهمته، هدد شيوخ قبيلة الخفاجي بإعلان «الثورة» في عموم العراق حال عدم الإفراج عن أوس الخفاجي.

وأضاف أبناء قبيلة خفاجي، حسب الفيديو، أن على الحكومة إطلاق سراح أوس الخفاجي حتى الصبح، وإلا سيعيدون ملاحم «ثورة العشرين»، التي كانت بالضد من التواجد البريطاني في العراق عام 1920.

ولطالما انتقد الخفاجي سياسات إيران في العراق، كما هاجم مراراً «المبالغين» في الدفاع عن طهران، وقال إنه يجب المحافظة على سيادة البلاد.

ونُفذت عملية الاعتقال بعد أيام من ظهوره في تسجيل مصور يتوعد فيه قتلة الروائي العراقي علاء مشذوب في كربلاء، والذي ينتمي لنفس القبيلة. وقبل ذلك ظهر أوس الخفاجي في مقابلة تلفزيونية لمح خلالها إلى أن علاء مشذوب اغتيل بسبب كتاباته المناهضة لإيران.

وكان أعلن الخفاجي أنه يتبع مرجعية محمد الصدر والد زعيم تيار الصدري مقتدى الصدر، مشيراً إلى أنه يرفض التواجد الإيراني وتدخلاته مثلما يرفض ذلك حيال الولايات المتحدة، وأنه مستعد لحمل السلاح ضد إيران حال إعلان ذلك بشكل علني ورسمي في العراق.

وكانت ميليشيات الحشد الشعبي قد قالت في بيان على موقعها الالكتروني، إن قواتها قامت «بإغلاق أربعة مقرات وهمية تنتحل صفة الحشد الشعبي في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد».

وجاء في البيان «هذا الإجراء جاء بعد اجتماع لأمن الحشد مع بلدية الكرادة والقوات الأمنية من أجل إغلاق مقرات تدعي انتماءها للحشد الشعبي».

وأضاف البيان، أن من بين المقرات «مقراً تابعاً لما يسمى لواء ابو الفضل العباس ويديره الشيخ أوس الخفاجي يقع وسط المنطقة السكنية في الكرادة».

وقال الحشد الشعبي إن قواته «حاولت إغلاق المقر الأخير غير القانوني لكن المتواجدين هناك امتنعوا عن ذلك فتم اتخاذ الإجراءات الانضباطية بحقهم» وفق تعبير البيان.








basnews
Top