• Sunday, 17 May 2026
logo

قيادي بالمجلس الوطني: إدارةُ قواتنا "بيشمركة روج" لـ"المنطقة الآمنة" ستبدد مخاوف تركيا

قيادي بالمجلس الوطني: إدارةُ قواتنا
أكد القيادي في المجلس الوطني الكوردي، وعضو الهيئة العامة للائتلاف السوري، شلال كدو، أن "لدى المجلس الوطني آلاف المقاتلين" ضمن صفوف قوات "بيشمركة روج" التي تلقت تدريبها وتسليحها في إقليم كوردستان، وهناك الكثير من المقترحات من جانب أصدقاء الكورد بأن يتولى إدارة المنطقة الآمنة في حال إنشائها بقرار دولي، أهلها، وعلى رأسهم "بيشمركة روج"، لأن من شأن ذلك تبديد مخاوف تركيا".

وحول الاجتماع الذي عقده المجلس الوطني الكوردي، اليوم الجمعة، بهذا الخصوص، قال شلال كدو: "عادةً ما تُعقد اجتماعات المجلس الوطني الكوردي في القامشلي (قامشلو) عاصمةُ كوردستان سوريا، ومع الأسف فإن هذه الاجتماعات تُعقد بشكل سري منذ سنوات، لأن حزب الاتحاد الديمقراطي كسلطة أمر واقع، يمنع المجلس من القيام بأنشطته".

وأضاف كدو: "أعتقد أن الجزء الأكبر من الاجتماع قد ركز على مناقشة إنشاء (المنطقة الآمنة) في سوريا، وكذلك تساؤلات الشارع الكوردي بهذا الخصوص، وإلى أي مدى ستكون هذه المنطقة آمنة، حيث تسعى مختلف الدول الفاعلة في الأزمة السورية إلى أن تكون هذه المنطقة تحت سيطرتها".

وتابع قائلاً: "ربما يكون أول شرط لإنشاء هذه المنطقة هو أن تكون تحت إشراف المجتمع الدولي والأمم المتحدة، فلا يجوز أن تدار هذه المنطقة من قبل أطراف الصراع، لأنها لن تكون آمنة في هذه الحالة، وعلى سبيل المثال، فإن (الجيش الوطني) الذي يسيطر على عفرين منذ سنة، يقول إن بإمكانه إدارة هذه المنطقة، إلا أنه من وجهة نظر المواطنين الذين يعيشون في هذه المناطق، بكوردهم وعربهم وباقي المكونات، فإن قدوم هذا الجيش قد يؤدي إلى نزوح 90% من أهالي هذه المناطق، لأن تجربة عفرين ماثلة أمام أعين الناس، وما فعله هذا الجيش بأهالي عفرين ومحيطها".

وأردف كدو: "المجلس الوطني الكوردي لديه آلاف المقاتلين من قوات (بيشمركة روج) التي تلقت تدريبها وتسليحها في إقليم كوردستان، وهناك الكثير من المقترحات من جانب أصدقاء الكورد بأن يتولى إدارة المنطقة الآمنة في حال إنشائها بقرار دولي، أهلها، وعلى رأسهم (بيشمركة روج)، لأن من شأن ذلك تبديد مخاوف تركيا".

وزادَ القيادي في المجلس الوطني الكوردي، وعضو الهيئة العامة للائتلاف السوري، أنه "ليس مستبعداً أن تكون هذه المسألة على رأس جدول أعمال اجتماع المجلس الوطني الكوردي، ونحن بدورنا نوصل هذه الرسالة للمواطنين، بأن هذه القوة بإمكانها إدارة هذه المنطقة الآمنة، وربما يعرض المجلس بعد اجتماع اليوم هذه المسألة على المواطنين".

ومضى بالقول: "نحن في المجلس الوطني الكوردي نرى أن المسألة الكوردية لن تُحل مع النظام السوري في الوقت الراهن، سواء فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة، أو بحقوق الشعب الكوردي، فالنظام السوري اليوم لا يمتلك قرار نفسه، ولا يستطيع منح شيء للكورد أو لغيرهم، فالأزمة السورية تُناقش في المحافل الدولية، وعلى الكورد أن يتخذوا الاتجاه ذاته".

مشيراً إلى أنه "رغم إقدام عدد من الدول على إعادة فتح سفاراتها في دمشق، إلا أن المنطقة الآمنة يجب ألا تكون تحت سيطرة النظام السوري، لأن قدومه إلى هذه المناطق سيؤدي إلى نزوح الأهالي، كما أن النظام لا يستطيع إنشاء منطقة آمنة، فهذا بمثابة حلم، وإلا كيف يمكن أن يكون اسمها منطقة آمنة؟، فالنظام السوري يسيطر على 70% من أراضي البلاد، ولكن تلك المناطق ليست آمنة، فأي منطقة آمنة يجب ألا تكون تحت سيطرة النظام السوري ولا الجيش التركي، ولا حتى حزب الاتحاد الديمقراطي، لأن سلطة الأخير دفعت مئات الآلاف من المواطنين إلى الهجرة والنزوح".

وفيما يتعلق بالفصائل السورية المسلحة التابعة لتركيا، قال كدو إن "قرارها بيد تركيا، وهي تُبدي استعدادها لاحتلال مناطق شرق الفرات كما فعلت في عفرين، ولكننا في المجلس الوطني الكوردي نعارض ذلك، تماماً مثلما كنا نرفض احتلال عفرين، وقد أصدرنا العديد من البيانات، وأوصلنا صوتنا للائتلاف السوري والحكومة التركية، وكذلك الشعب الكوردي والرأي العام، بأننا نرفض تلك العملية وذلك الهجوم على عفرين، ولا يزال رأينا على ما هو".






روداو
Top