قوات سوريا الديمقراطية: آلاف المدنيين يفرون كل يوم للوصول إلى مناطق آمنة
كما أن قوات سوريا الديمقراطية كثفت من هجماتها في المنطقة الأخيرة التي يسيطر عليها التنظيم، حيث أن الهجوم البري يجري تحت غطاء الغارات الجوية من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
مسلحو التنظيم الذين كانوا يسيطرون على ثلث سوريا والعراق محاصرون في منطقة صغيرة شرق سوريا حيث كانت تعتمد على هجمات انتحارية لوقف تقدم المقاتلين.
وكانت المنطقة تتقلص منذ أن بدأت قوات سوريا الديمقراطية هجومها في 10 سبتمبر، حيث وقتل مئات المقاتلين من كلا الجانبين.
وأشار الحاج عبيد ، وهو أحد الفارين أن "لقد هربنا إلى مناطق آمنة ووجدنا أن أقرب نقطة خارج نطاق تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الأراضي المحتلة هي مناطق القوات الكوردية ، ولله الحمد لقد وصلنا بأمان، ونأمل أن يوفروا لأبنائنا الاحتياجات الأساسية للحياة".
وتقول قوات سوريا الديمقراطية إن "الآلاف من المدنيين يهربون كل يوم للوصول إلى مناطق آمنة".
من جانبه أوضح، مصطفى بالي، وهو رئيس المكتب الإعلامي للقوات الديمقراطية السورية أنه "يفر حوالي 4 أو 5 آلاف مدني من جنسيات مختلفة من المدينة يومياً لمدة 4 أو 5 أيام، يوجد بينهم سوريون، لكن يوجد أشخاص آخرون من جميع أنحاء العالم".
يشار إلى أنه على الرغم من شدة الهجوم والهجمات الجوية، فإن بعض مقاتلي داعش المختبئين في قريتين يرفضون الاستسلام واستمروا في إلحاق خسائر بالقوات المهاجمة أثناء استخدام المدنيين كدروع بشرية.
روداو
