وزير بريطاني: نبارك لحكومة إقليم كوردستان قطع شوط كبير في الحوار مع بغداد
وأفادت حكومة إقليم كوردستان في بيان بأن نيجيرفان البارزاني، استقبل ليلة الأمس الجمعة، 25 كانون الثاني 2019، ألستر بيرت، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط والتنمية الدولية، ووفداً مرافقاً له ضم جون ويليكس، سفير بريطانيا في العراق، ومارتن وار، القنصل العام البريطاني في إقليم كوردستان.
ونقل البيان عن بيرت خلال الاجتماع التعبير "عن ارتياحه لزيارة إقليم كوردستان، وقيم عالياً تضحيات إقليم كوردستان في حرب داعش، مؤكداً على التزام بريطانيا بدعم العراق وإقليم كوردستان، وبارك لحكومة إقليم كوردستان على قطع شوط كبير في الحوار مع بغداد بهدف حل جزء من المشاكل ومساندتها الحكومة العراقية الجديدة، كما عبر عن الدعم لتشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان".
من جانبه، أشاد نيجيرفان البارزاني "بهذه الزيارة وبالمساعدات البريطانية لإقليم كوردستان، مؤكداً على أن الأجواء التي تشكلت بين أربيل وبغداد استطاعت حل قسم من المشاكل، وعلى أن حل القسم الآخر من المشاكل بحاجة إلى المزيد من الوقت، كما شدد على دعم إقليم كوردستان لحكومة السيد عادل عبدالمهدي"، وفقاً لما جاء في البيان.
وتابع بيان حكومة إقليم كوردستان أنه "في جانب آخر من الاجتماع، أكد الجانبان على أهمية التعاون والتنسيق المتعدد الجوانب لغرض التصدي لكل احتمالات ظهور داعش وأية أعمال عنف أخرى من جديد في العراق وفي إقليم كوردستان"، موضحاً: "وفي محور آخر من محاور اللقاء، تم التباحث حول أوضاع المنطقة وعدد من القضايا المرتبطة بمزيد من تعزيز العلاقات بين إقليم كوردستان وبريطانيا".
يشار إلى أن الخلافات بين أربيل وبغداد تعمقت منذ عام 2014 حينما قطعت الحكومة العراقية حينذاك برئاسة نوري المالكي حصة الإقليم من الموازنة، حتى دفعت بإقليم كوردستان إلى إجراء استفتاء الاستقلال في 25 أيلول 2017 صوت فيه أكثر من 92% لصالح الاستقلال، وما أعقبها من إجراءات من قبل حكومة العبادي وُصفت من قبل أربيل بأنها "عقوبات جماعية"، وتمثلت بفرض حظر الطيران من مطاري أربيل والسليمانية وإغلاق المنافذ الحدودية وأخيراً استخدام القوة العسكرية للسيطرة على المناطق الكوردستانية ومنها كركوك بالتعاون مع مسلحي الحشد الشعبي في 16 اكتوبر 2017، قبل أن تشهد العلاقات بين الجانبين تحسناً ملحوظاً وتبادل الزيارات بين مسؤولي الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان ورغم ذلك لا تزال ثمة بعض المسائل العالقة بين الطرفين في انتظار تسوية ترضي كليهما.
rudaw
