دهوك.. متظاهر يفقد حياته وإصابة 10 آخرين خلال مظاهرة احتجاجية في شيلادزي
وقالت الانباء: "بعد أن خرج أهالي شيلادزي في مظاهرة احتجاجية داخل مركز الناحية ضد القصف الأخير للقوات التركية على المنطقة، استمرت المظاهرات بشكل سلمي من الساعة الثانية وحتى الثالثة من مساء اليوم، حيث شهدت إلقاء خطابات وقراءة رسالتين من قبل المتظاهرين".
وأضافت أنه بعد إلقاء تلك الكلمات طُلب من المتظاهرين إنهاء المظاهرات إثر إيصال رسالتهم بنجاح، لكن عدداً من المتظاهرين المشاركين في المظاهرة توجهوا إلى مجمع سيري الذي يضم معسكراً للجيش التركي، حيث اقتحموا المعسكر وأضرموا النار في أجزاء منه، مشيراً إلى أن "الاشتباكات بين المتظاهرين والقوات التركية أدت إلى فقدان متظاهر حياته وإصابة 10 آخرين بجروح ناجمة عن إصابتهم بالغاز والأسلاك الحديدية وليس الإطلاقات النارية، رغم إطلاق الجنود الأتراك عدة طلقات هوائية".
وأشارت المصادر الخبرية إلى أن "الجنود قاموا بإضرام النار في المعسكر بأنفسهم، كما أحرق عدد من المتظاهرين غرفاً قريبة من السياج الخارجي للمعسكر، إلى جانب محاولتهم إشعال النيران في خزانين".
وقال مدير صحة آميدي، د. نجيب سعيد إن "10 متظاهرين أصيبوا بجروح متفاوتة خلال احتجاجات اليوم لكن أغلب الإصابات طفيفة".
وفي أعقاب هذا التصعيد، توجهت المزيد من قوات البيشمركة إلى الموقع، وتمكنت من تهدئة الوضع بنجاح.
يأتي ذلك، بعد أن شيع اليوم السبت، في ديرلوك، جثمانا مواطنين لقيا مصرعهما بقصف تركي في منطقة "كَلي رشافا" بقضاء العمادية (آميدي).
وفي الثالث والعشرين من الشهر الجاري، تسبب قصفان للطائرات الحربية التركية بفقدان ستة مدنين حياتهم في آميدي، دون العثور على جثة اثنين منهم حتى الآن.
وبحسب المعلومات فإن أكثر من 20 مواطناً مدنياً في آميدي سقطوا ضحايا لغارات المقاتلات التركية خلال السنتين الماضيتين.
روداو
