• Sunday, 17 May 2026
logo

خبير عسكري: الهزائم التي ألحقتها قوات سوريا الديمقراطية بداعش تزيد من خطر عودته للعراق

خبير عسكري: الهزائم التي ألحقتها قوات سوريا الديمقراطية بداعش تزيد من خطر عودته للعراق
أكد خبير الشؤون العسكرية والاستراتيجية، عماد علو، أن خطر عودة تنظيم داعش إلى العراق لا يزال قائماً وخاصة بعد الهزائم التي ألحقت به من قبل قوات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى أن " الدول الكبرى في منتدى دافوس عليها أن تزيد من دعمها الاقتصادي للشرق الأوسط من أجل التنمية، ودرء خطر تنظيم داعش الإرهابي عنها".

قال علو : إن "التقارير الأخيرة وخاصة الصادرة عن مركز مكافحة الإرهاب تشير إلى أن تنظيم داعش الإرهابي قام بـ1271 عملية إرهابية في الأشهر العشرة الأولى من 2018 من ضمنها 148 عملية اغتيال لقيادات أمنية ووجهاء ورؤساء قبائل ومخاتير في القرى التي كان يسيطر عليها في المناطق النائية، إضافة إلى 762 عملية تفجير و120 عملية هجوم على مراكز أو سيطرات أمنية".

وأضاف أن "هذا مؤشر على أن التنظيم يحاول إعادة جمع عناصره في العراق، ولا زال يشكل خطراً على الأمن والاستقرار لأن عمليات تحرير الأرض هي ليست مقياساً بالقضاء على التنظيم"، لافتاً إلى أنه "لا تزال هناك بؤر من هذا التنظيم موجودة في جبال حمرين ومكحول وفي المناطق النائية كما في بادية الجزيرة ويحاول المسلحون هناك التعرض لطرق المواصلات".

وأشار إلى أن "التنظيم يحاول إرسال رسائل بأنه ما زال موجوداً، كما أن الضغط الذي يتعرض له التنظيم على يد قوات سوريا الديمقراطية في شرق ريف دير الزور"، مبيناً "هذا سيدفع العديد من عناصر التنظيم لمحاولات العودة إلى العراق واختراق الحدود العراقية السورية من جديد للتخلص من الضغط العسكري الذي يتعرض له خاصة خلال 48 ساعة الأخيرة كان هناك انتصارات كبيرة حيث استعادت قوات سوريا الديمقراطية منطقة الباغوز الفوقاني، والعديد من قيادات التنظيم وقع في الأسر".

وتابع علو أن "مقياس النصر ليس فقط بتحرير الأرض وإنما بالقضاء على الخلايا النائمة ومطاردة عناصر التنظيم الذين لا يزالون يشكلون تهديداً للأمن والاستقرار للعراق".

وبين خبير الشؤون العسكرية والاستراتيجية أن"منتدى دافوس هو منتدى اقتصادي في الدرجة الأولى أما من الجانب الأمني فلا بد أن يهتم بدعم وتعزيز النشاط الاقتصادي وتقديم المزيد من المساعدات لاقتصاد دول المنطقة والشرق الأوسط الذي يعاني من خطر تنظيم داعش الإرهابي، وتنظيمات أخرى مسلحة تهدد الأمن والاستقرار"، موضحاً "على الدول الكبرى أن تزيد من دعمها الاقتصادي لتعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي ولدعم الحكومات في جهودها من أجل التنمية وبالتالي تغلق جميع الفجوات والثغرات أمام استدراج وإمكانات التنظيمات الإرهابية لتجنيد الشباب العاطلين عن العمل واستغلال الظروف الاقتصادية السيئة من أجل زيادة نشاطاتها الإرهابية ومحاولة تقوية الدول في منطقة الشرق الأوسط".









روداو
Top