رئيس جمعية الجالية اللبنانية في إقليم كوردستان: أربیل العاصمة الاقتصادیة الحقيقية للعراق
مصطفى الحريري قال إن «استثمارات الجالية اللبنانية في إقليم كوردستان هي الأكبر»، موضحاً أن «هناك 9 بنوك لبنانية تعمل في كل من أربيل والسليمانية رأسمالها مئات الملايين من الدولارات، كما أن هناك مشاريع بناء أكبرها القرية اللبنانية في أربيل، وعلى الرغم من سيطرة داعش على الموصل في 2014 واقترابها من حدود أربيل إلا أننا لم نوقف أعمالنا وصرفنا نحو 150 مليون دولار في مشاريعنا في أربيل».
الحريري، أشار بالقول إلى أن «هناك العديد من الفنادق اللبنانية الشهيرة في إقليم كوردستان ونعمل على تنمية القطاع السياحي في كوردستان، كما هنالك مصالح صناعية وشركات الاستيراد والتوزيع المختلفة، لاتقل حجم أعمالها عن مئات الملايين من الدولارات. كما وفي مجال التربية والتعليم أكبر وأشهر المدارس الأجنبية هي لبنانية، بالإضافة لقطاع العلاقات والتأمين»، مردفاً بالقول: «أستطيع التأكيد بأنه ليس هناك مجال أو قطاع إلا ويعمل ويستثمر فيها اللبنانيون».
رئيس جمعية الجالية اللبنانية في إقليم كوردستان مصطفى الحريري ، قال إن «أغلب الاستثمارات اللبنانية تتركز في مدينة أربيل العاصمة وتصل نسبتها إلى 85 %، كما أننا بدأنا في أربيل أول الأمر وكان هناك تشجيع».
الحريري تابع حديثه بالقول، إن «الحكومة في إقليم كوردستان عملت على تنمية البشر والحجر خلال السنوات الماضية، وهناك تقدم على المستوى العلمي وزيادة أعداد خريجي الجامعات».
الحريري، أشار إلى أن «من أولى أسباب جذب إقليم كوردستان للاستثمارات هو الاستقرار الامني، والإدارة الرشيدة، كما أن نسبة الفساد في الإقليم متدنية جداً قياساً إلى بغداد وبقية المناطق العراقية الأخرى أو حتى لبنان نفسها». مردفاً بالقول، إن «كوردستان ليست جمهورية أفلاطون وهناك فساد لكن بنسبة ضئيلة وربما كان سببها الأزمة الاقتصادية التي واجهت الإقليم».
كما أشار الحريري إلى التسهيلات الإدارية وتوفر فرص الاستثمار كسببين أخريين لجذب الاستثمارات.
basnews
