د. عبالحكيم خسرو: المنطقة مقبلة على تغييرات امنية واقتصادية
يعتبر إقليم كوردستان مركز قرار قوي في المنطقة وجزء رئيسي من العراق، وأصبح مركز حسم الكثير من المسائل.
وفي هذا الصدد قال د. عبدالحكيم خسرو التخصصي في العلوم السياسية للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" لإقليم كوردستان موقع مهم في المنطقة، وكجزء من العراق له موقع مهم خاص به وهو جزء من العملية السياسية والأمنية في هذا البلد".
وأشار خسرو الى" كل الدول التي تهتم بالعراق ينظرون دائماً الى هولير على انها مركز قرار، حتى انه يتم التعامل مع إقليم كوردستان على انه جزء مهم من توزيع مصالح الدول، أي ان أي قضية تخص العراق لايمكن النظر فيها دون العودة الى إقليم كوردستان والتشاور معه وخاصة في الظرف الحالي حيث هناك تغييرات في الطريق على مستوى المنطقة وخاصة في مسألة سوريا وحتى الداخل العراقي أيضاً".
المنطقة في تغيير دائم ويتوقع المراقبون ظهور بوادر تلك التغييرات خلال الربيع القادم. وفي هذا المجال قال عبدالحكيم خسرو" من المتوقع ان تتواجه امريكا مع ايران والدولتان تجريان استعداداتهما للمواجهة، وبما ان العراق له حدود مشترك مع ايران، فعندما يجري الحديث عن العراق يعود الطرفين الى إقليم كوردستان كجزء مهم في عملية اتخاذ القرار".
وأوضح" طبيعة العراق يحتم على ان اتخاذ أي قرار بشأنه لايمكن دون الرجوع الى إقليم كوردستان وأي عملية دون الإقليم تكون ناقصة. وفي هذا الإطار على إقليم كوردستان ان يصيغ سياسته وان يكون مستعداً لأي متغيرات مستقبلية، كون التغييرات لها علاقة بالوضع في العراق والمنطقة، وكما اشرت الى الوضع في سوريا أيضاً ويجب العمل لهذا على مستويين اولهما الوضع الأمني في سوريا الذي له تأثير كبير على العراق وإقليم كوردستان بشكل عام، والمستوى الثاني المصالح والوضع الإقتصادي في العراق، حيث ان بعض الدول اصبحت مصالحها الإقتصادية في العراق وعلى الكورد ان يكون له دور بارز في هذه العملية".
PDK
