قوات سوريا الديمقراطية: سنقدم كل الدعم اللازم لتشكيل المنطقة الآمنة بضمانات دولية
وجاء في بيان القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية إن "قواتنا قوات سوريا الديمقراطية ( SDF ) ومنذ تأسيسها و حتى تاريخه، بذلت كل الجهود في إطار مهمة محاربة الإرهاب المتمثل بتنظيم داعش الإرهابي، وغيرها من التنظيمات الراديكالية الإرهابية، وحققنا نجاحات باهرة وكبيرة في هذه المهمة الصعبة والشاقة، وذلك بالعمل والتنسيق مع شركائنا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف البيان أنه "في هذه الأثناء، وعلى الدوام، كانت مهمة حماية جميع مكونات منطقة شمال وشمال شرق سوريا على أكمل وجه، إحدى مهامنا الأساسية، ونكاد نؤكد أن منطقتنا هي المنطقة الوحيدة التي تتعايش فيها كل مكونات سوريا، ولم نشكل عامل تهديد خارجي ضد أي من دول الجوار وخاصة تركيا، التي نتطلع ونأمل للوصول إلى تفاهمات وحلول معها تؤمن استمرار الاستقرار والأمن في المناطق الحدودية معها".
وأشار إلى "أننا في قوات سوريا الديمقراطية، سنقدم كل الدعم والمساعدة اللازمة لتشكيل المنطقة الآمنة التي يتم تداولها حول شمال وشمال شرق سوريا، بما يضمن حماية كل الاثنيات والمتعايشة من مخاطر الإبادة، وذلك بضمانات دولية، تؤكد حماية مكونات المنطقة وترسخ عوامل الأمان والاستقرار فيها، ويضمن منع التدخل الخارجي بها".
وبحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع نظيره الأمريكي، دونالد ترمب، في إتصال هاتفي، الإثنين الماضي، فكرة إنشاء منطقة آمنة خالية من "الإرهاب" شمالي سوريا، واشار البيت الابيض، بأن ترمب أكد لأردوغان أهمية "عدم الإساءة" للكورد وجميع حلفاء واشنطن بسوريا.
وذكر البيت الأبيض، في بيان له، إن "الرئيس دونالد ترمب أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان على أهمية "عدم الإساءة" للكورد ولقوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة في سوريا".
وفي السياق نفسه، قالت وكالة أنباء الأناضول، نقلاً عن الرئاسة التركية، بأن "أردوغان قد أعرب خلال اتصال هاتفي مع ترمب عن استعداد بلاده لتقديم كل أشكال التعاون والدعم اللوجستي لانسحاب القوات الأميركية من سوريا، وأنه لا توجد مشكلة لتركيا مع الكورد، وبأن الهدف التركي هو إزالة الخطر الذي يتهدد الأمن القومي التركي من المنظمات الإرهابية".
وكان ترمب قد هدد الأحد تركيا بـ"تدميرها اقتصادياً" في حال ضربت الكورد في سوريا، داعياً الكورد إلى عدم استفزاز أنقرة، وأكد استمرار ضرب داعش رغم الانسحاب من سوريا".
روداو
