نواب فرنسيون يدعون إلى التحرك لصالح الكورد في سوريا
وبين الموقعين، رئيس كتلة الحزب في البرلمان جان لوك ميلانشون ورئيس كتلة اتحاد الديموقراطيين والمستقلين جان كريستوف لاغارد وغيرهم.
ورأى هؤلاء أن "دعم فرنسا للقوات الكوردية ليس مجرّد واجب أخلاقي انما هو يصب في صالح أمننا. فرنسا لا يجب أن تترك أفضل حلفائها وأكثرهم ولاءً".
وتأتي هذه الدعوة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول/ديسمبر الماضي انسحاب بلاده من سوريا، ما يزيد من هشاشة وضع المقاتلين الكورد في شمال شرق سوريا.
وحذّر النواب من أن "هجوماً للجيش التركي على الكورد قد يمكّن تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش من استعادة قوته".
وطالبوا بأن "تتحمل فرنسا مسؤولياتها" من خلال "الطلب من مجلس الأمن الدولي وضع الكورد في سوريا تحت الحماية الدولية" ومن "خلال التفاوض على حلّ سياسي لحذف حزب العمال الكوردستاني من لائحة المنظمات الإرهابية".
روداو
