• Sunday, 17 May 2026
logo

قياديو أربعة أحزاب في كوردستان سوريا: لا يمكن إجراء مفاوضات أحادية مع حكومة دمشق

قياديو أربعة أحزاب في كوردستان سوريا: لا يمكن إجراء مفاوضات أحادية مع حكومة دمشق
أكد قياديون في عدة أحزاب بكوردستان سوريا، على ضرورة تحقيق وحدة الصف الكوردي قبل إجراء أي محادثات مع النظام السوري، مؤكدين أن "أي طرف لن يستطيع خوض مباحثات مع دمشق بمفرده".وعبر مسؤولون من الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا والحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، وحزب يكيتي الكوردستاني في سوريا، و حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا، خلال استضافتهم في لقاء حواري: عن آرائهم بشأن التحاور مع الحكومة السورية وفيما اتفقوا على ضرورة إجراء المباحثات والعمل على توحيد البيت الكوردي، تفاوتت وجهات النظر حول اشتراط وجود ضامن دولي قبل البدء بهذه المباحثات الرامية "لضمان حقوق الكورد في سوريا".وقال مسؤول المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا محمد اسماعيل إنه "إلى الآن لم نجد أي ضامن للحقوق الكوردية لنبدأ بالتفاوض مع النظام السوري، كما أن النظام السوري لم يضمن للكورد إلا حق المواطنة وهذه المواطنة أيضاً قائمة على أن تكون مواطناً صالحاً حسب رؤيتهم لمعنى المواطنة وغير ذلك لا يمنح النظام أي شيء للكورد"، مضيفاً "عندما كان النظام في أضعف حالاته لم يفكر بمنح أي حق للكورد",وأشار اسماعيل إلى أن النظام السوري "يريدونا أن نحاورهم بدون أي مطالب"، مضيفاً كما "أننا بالمقابل بدون ضامن دولي لا يمكن ان نتفاوض معهم"، موضحاً أن "وفدنا أخبر روسيا أن يكون ضامناً لمطالبنا مع النظام السوري لكنهم لم يبدوا موقفاً صريحاً حيال ذلك"، مبيناً أننا "لانستطيع أن نبني الآمال على النظام السوري لضمان حقوق الكورد إلا إذا صرحت من تلقاء نفسها بأنها ستمنح الكورد حقوق معينة للكورد ".ولفت إلى أنه "بعد 8 سنوات من الحرب كان لابد أن يكون لدى النظام السوري معطيات واضحة تضمن حقوق الكورد لكنهم إلى اليوم يريدون العودة إلى جميع المناطق السورية إلى عام 2011"، موضحاً "لايقبل النظام أي وساطة فكيف سنتفاوض معه في دمشق".وبين اسماعيل أنه "نحن غير نادمين لعدم عقدنا محادثات عام 2011 مع دمشق لأنهم سابقاً ولا حتى الآن سيمنحوا الكورد حقوقهم"، مردفاً أن "النظام لم يطلب منا كحزب ولا كمجلس للتحاور معها". موضحاً أن "الأحزاب التي تفاوضت مع النظام وحمت نفطهم لم يمنحهم النظام شيئاً اليوم فهو تصرح فقط بأن يعودوا إلى حق المواطنة أي أن يكون مواطناً صالحاً لهم".وزاد أنه "في حال تفاوضنا مع النظام فإن مصلحة شعبنا ستكون على رأس المطالب وضمان حق شعبنا أيضاً لأننا جزء من العملية السياسية بشكل عام في سوريا"، مؤكداً أنه "حالياً هناك مخاوف على المناطق الكوردية بعد ما يشاع يومياً حول دخول النظام تارةً ودخول تركيا تارةً أخرى إلى تلك المناطق"، مشدداً على أنه "لن نذهب مع حزب الاتحاد الديمقراطي إلى دمشق".من جهته قال عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا أحمد سليمان إن "النظام السوري مؤخراً لم يدعو سكرتير حزبنا عبد الحميد درويش إلى دمشق كما يشاع"، مضيفاً أنه "عام 2011 أخطأنا بأننا لم نتوجه إلى دمشق للتباحث معهم لأن الوضع في سوريا كان أفضل بكثير من الآن ولو قابلناهم في ذلك الوقت كان الوضع أفضل اليوم بالنسبة للكورد في سوريا".وأوضح سليمان "نحن لسنا على قناعة بأن شرط التباحث مع النظام السوري يجب أن يكون بوجود ضامن دولي لكن نحن كحزب واحد لانستطيع التفاوض مع النظام"، مبيناً "أن الحركة الكوردية السورية منذ 7 سنوات بعيدة عن دمشق"، متابعاً أن "المعارضة اليوم ليس لديها أي حليف لها "، مبيناً انه "النظام يتفاوض مع حزب الاتحاد الديمقراطي ليحقق اتفاق أمني معها لكن لا تريد أن تخوض معهم استحقاقات سياسية"، مبيناً أن "روسيا طلبت منا كحزب تشكيل وفد وبأنهم سيكونوا متعاونين معه للتفاوض مع النظام".وزاد أنه "قبل 5 أشهر عندما ذهبنا إلى دمشق قالت لنا جهات رسمية صاحبة قرار في سوريا أخبرونا بأنكم كحركة كوردية (المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي إذا تكاثقتم نستطيع أن نتباحث في دمشق "، لافتاً "نحن كحزب معين لا يحق لنا التفاوض بوحدنا"، موضحاً أن "قلنا للنظام أنكم ترفضون منحنا الفيدرالية والحكم الذاتي والادارة الذاتية أيضاً ولا تقبلون أي أنهم في المباحثات التي جرت رفضوا الافصاح عما يريدون منحه للكورد".وفي السياق بين عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا عبد الصمد خلف برو قال إن "الإقليم الكوردي يتكون من عدة مكونات"، مضيفاً أن "منذ جنيف 2 نحن نقوم بالتفاوض مع النظام السوري باعتبارنا جزء من المعارضة برعاية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لأن الحل هناك أي أن الحل يكمن في محافل دولية".
وأوضح برو أن "النظام السوري في أضعف حالته لم يقدم شيء للكورد وحتى الآن لم يتفاوض النظام السوري مع الكورد وبدون ضمانات دولية لا نستطيع التفاوض مع دمشق، ولكن لا أحد من الدول يحمل نفسه هذه المسؤولية".








روداو
Top