فصلة يوسف: البارزاني يجري اتصالات دولية للحد من التهديدات ضد الكورد في كوردستان سوريا
وقالت يوسف: "بدعوة من فخامة دولة الرئيس السيد مسعود البارزاني التقينا اليوم مع سيادة الرئيس وكان على جدول العمل الوضع العام في سوريا وما تتعرض له كوردستان سوريا من تهديدات جدية من تركيا التي تشكل مخاطر على مستقبل ومصير شعبنا الكوردي والمناطق الكوردية".
وتابعت: "سيادة الرئيس ومن واقع حرصه ومتابعته الوضع الكوردي في كوردستان سوريا أراد الاجتماع معنا، وقد تم شرح الوضع الدولي لنا من قبل سيادته وما تجري من اتصالات لتخفيف الضغط والحد من هذه التهديدات على المناطق الكوردية وأكد أيضاً على ضرورة وحد الصف والموقف الكورديين في هذه المرحلة الحساسة".
وشددت على أن "الرئيس البارزاني سعى جاهداً للاتصال مع الجهات والدول التي لها شأن في الملف السوري مثل روسيا وأمريكا وتركيا وجميع الدول التي لها اليد الطولى في هذا الملف للحد من هذه الضغوطات والتهديدات التي يتعرض لها شعبنا الكوردي وأكد دفاعه المستميت عن حقوق الشعب الكوردي في سوريا في قادم الأيام".
وحول موقف المجلس الوطني الكوردي بشأن مبادرة المؤتمر الوطني الكوردستاني لتوحيد الصف قالت يوسف: "المبادرة التي أطلقتها KNK بفتح مقرات المجلس الوطني الكوردي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن حتى الآن لم تترجم على أرض الواقع حيث لم يتم إطلاق سراح أي معتقل من سجون حزب الاتحاد الديمقراطي PYD".
وأوضحت: "نحن كمجلس وطني كوردي قلناها مراراً وتكراراً إن يدنا ممدودة لوحدة الصف، وأننا جاهزون للحوار ولكن ليس مع الـ KNK بل الـ PYD لأن الأخيرة تمثل السلطة الحقيقية الموجودة على أرض الواقع وما KNK إلا جزءاً منها ومن حركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM ".
وأشارت إلى أنه للبدء بعمليه الحوار "يجب إيجاد أرضية ومناخ ملائم لذلك وإزالة العقبات أمام المجلس الوطني الكوردي وتخفيف التصعيد الإعلامي وإطلاق سراح المعتقلين وفتح المكاتب وعودة المنفيين إلى الوطن وإتاحة المجال أمام المجلس للقيام بالعمل السياسي وعندما يتحقق ذلك نحن جاهزون للحوار".
وبشأن انعكاس التهديدات الخارجية على التقريب بين أحزاب كوردستان سوريا، قالت القيادية في المجلس الوطني الكوردي: "نحن كنا يقظين كمجلس وطني كوردي وأيضاً سيادة الرئيس مسعود البارزاني عندما عقدنا اتفاقيات أربيل ودهوك وحذرنا من أن الوضع الكوردي يحتاج إلى اتفاقيات ووحدة صف والموقف ولكن للأسف هذه الاتفاقيات لم تر النور ولم تترجم على أرض الواقع بسبب عدم التزام حزب الاتحاد الديمقراطي بها ولا تزال يدنا ممدودة للحوار ووحدة الصف الكوردي، وبالطبع هذه التهديدات تحتاج إلى الوحدة لدرء المخاطر والتهديدات عن مناطقنا الكوردية".
روداو
