• Thursday, 11 June 2026
logo

حكومة إقليم كوردستان ترد على إتهامات منظمة هيومان رايتس ووتش

حكومة إقليم كوردستان ترد على إتهامات منظمة هيومان رايتس ووتش
رداً على تقرير هيومان رايتس ووتش الذي قال إن حكومة إقليم كوردستان تقوم بتعذيب الأطفال المنتمين إلى داعش في السجون، نفت حكومة الإقليم أن تكون المنظمة المذكورة قد زارت السجن المشار إليه في التقرير، وأكدت أن المتهمين يعاملون وفقاً لأسس قانون أصول المحاکمات الجزائیة.وكانت هيومان رايتس ووتش، قد اتهمت في تقرير لها اليوم، الثلاثاء 8 كانون الثاني 2019، حكومة إقليم كوردستان بتعذيب الأطفال السجناء، وقالت "إن حكومة إقليم كردستان العراق تعذب الأطفال لإجبارهم على الاعتراف بعملهم مع تنظيم داعش".وقال منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان، الدكتور ديندار زيباري، بأن المنظمة المذكورة لم تقم بأية زيارة إلى ذلك الموقع قط، كما أنه لا يجري إلقاء القبض على أي شخص بدون أمر قضائي، مهما كانت تهمته، وبعد إلقاء القبض عليهم، يعامل المتهمون والمشبوهون بموجب قوانين المحاكمة، كما يحق للمتهم أن يوكل محامياً، وإذا لم يستطع فعلى المحكمة أن توفر له محامي دفاع، ويجب تبليغ ذوي المحتجز بأنه قد ألقي القبض عليه، بعد ذلك ترفع القضية إلى المحكمة المعنية لحسمها وفقاً للقانون.وأضاف زيباري في معرض رده على تقرير هيومان رايتس ووتش: "الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة ويشتبه بانتمائهم سابقاً إلى داعش، يجري التعامل معهم بصفتهم ضحايا لداعش وليس كمذنبين، ويجري التعامل معهم كأي طفل مهجّر بصورة طبيعية ومن منطلق إنساني".يحظر القانون تعذيب المتهمين والمدانين بصورة عامة، ويعتبر التعذيب لاستحصال الاعتراف جريمة، وتمنع المادة 333 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل، الضباط ومنتسبي الشرطة من تعذيب المحتجزين.وجاء في رد منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان على تقرير هيومان رايتس ووتش الموسوم (كوردستان العراق: تعذيب الأطفال المحتجزين)، أن "هيومان رايتس ووتش ذكرت في تقريرها أن الأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان تقوم بتعذيب الصبية المحتجزين على خلفية الاشتباه في ارتباطهم بتنظيم داعش الإرهابي، لإجبارهم على الاعتراف بالانتماء للتنظيم، كما يدعي التقرير أن المحتجزين لا يتمتعون بحقوقهم القانونية كما ينبغي، من حيث توفير محامين وتبليغ ذويهم عن احتجازهم وبقائهم فترة طويلة قيد الحجز وبدون محاكمة".وأضاف زيباري: "بعد 2014 وهجوم إرهابيي داعش على عدد من مناطق كوردستان، توجه مئات الآلاف من سكان المناطق التي سيطر عليها داعش، إلى إقليم كوردستان، وكان تمييز المرتبطين بداعش من بين هؤلاء عملية صعبة، ولهذا اتخذت إجراءات أمنية معينة لحماية سلامة المواطنين وكذلك النازحين إلى الإقليم ومنع تسلل الإرهابيين في صفوف المواطنين، لكن هناك جهات دولية ومحلية تعمل باستمرار على إلصاق تهمة التعامل غير اللائق مع المحتجزين بأجهزة حكومة إقليم كوردستان، ومنها تهم التعذيب وإجراءات الاعتقال".







روداو
Top