• Thursday, 11 June 2026
logo

تضارب في تصريحات مسؤولي حكومة الأنبار المحلية بشأن مصير مختطفي الرزازة

تضارب في تصريحات مسؤولي حكومة الأنبار المحلية بشأن مصير مختطفي الرزازة
في تضارب بين تصريحات المسرولين في حكومة الانبار المحلية ، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار نعيم الكعود، ان العديد من الذين فقدوا أو اختطفوا في سيطرة الرزازة أبرياء ولا توجد أدلة على إنهم أيدوا أو انتموا لتنظيم داعش الإرهابي.

وذكر الكعود في تصريح أن "الجهات التي اختطفتهم أفرجت قبل أيام عن 30 منهم"، داعيًا هذه الجهات التي لم يسمها إلى إطلاق ما تبقى من المختطفين الذين تجاوز عددهم 1700 شخصا.

وانتقد الكعود ما يتعرض له أهالي المختطفين من ابتزاز ونصب واستغلال معاناتهم مقابل وعود كاذبة لإطلاق سراح ذويهم أو تسريب معلومات عنهم، مؤكدًا استمرار الجهود لإنهاء معاناة الأهالي.

وكانت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، نفت يوم الثلاثاء، الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراح معتقلي الرزازة والصقلاوية ، فيما أشارت إلى أن اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بهذا الخصوص أكملت تقريرها وقدمته للحكومة ، دون إعلانه .

وقال عضو اللجنة إبراهيم الفهداوي إن « الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراح معتقلي الرزازة والصقلاوية عارية عن الصحة تماماً ولم تشهد المحافظة عودة أي معتقل مطلقاً»، لافتاً إلى أن «مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت تلك الأنباء فيما روج لها بعض السياسيين لكي يحصلوا على انتباه وسائل الإعلام، معتقدين أن تلك الإشاعات سوف تزيد من شعبيتهم».

وأشار الفهداوي، إلى أن «ملف معتقلي الرزازة والصقلاوية ملف شائك جداً، وكانت آخر تطوراته من خلال اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بهذا الخصوص، وهي أكملت تقريرها وقدمته للحكومة دون إعلانه»، مبيناً بأن «النتائج التي توصلت إليها ما تزال سرية ويجب سؤال العبادي عنها أو محافظ الأنبار السابق صهيب الراوي».

يذكر أن العديد من الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي قد تحدثت عن وصول مجموعة من معتقلي الرزازة والصقلاوية إلى محافظة الأنبار، ليل الاثنين.

وكان المئات من مواطني الأنبار قد جرى اعتقالهم أثناء نزوحهم إبان هجمات داعش في سيطرة الرزازة وقضاء الصقلاوية من قبل ميليشيات الحشد الشعبي.









basnews
Top