• Thursday, 11 June 2026
logo

أهالي الموصل يستقبلون العام الجديد على أمل أن يكون خاتمةً لمأساتهم ومعاناتهم

أهالي الموصل يستقبلون العام الجديد على أمل أن يكون خاتمةً لمأساتهم ومعاناتهم
بعد حرمان من الاحتفال برأس السنة دامَ 4 أعوام في ظل حكم تنظيم داعش، استقبل أهالي الموصل عام 2019 بحفاوةٍ وأملٍ بغدٍ أفضل، متمنين أن يكون العام الجديد نهايةً لمأساتهم ومعاناتهم.

وكانت مظاهر الاحتفال خلال سيطرة داعش على مدينة الموصل بين عامي 2014 و2017، "جريمةً" يواجه مرتكبوها عقوبات قاسية كانت تصل أحياناً إلى حدِّ الإعدام.

وتحدث المواطن محمد حبيب من أهالي الموصل، قائلاً: "من الجميل أن تكون هناك احتفالات بمناسبة قدوم رأس السنة ويفرح الجميع بهذه المناسبة، ولكن السؤال المطروح هو: كيف لنا أن نحتفل ونحن نعاني من أوضاع اقتصادية سيئة؟، لا سيما في ظل انعدام فرص العمل".

أما المواطن صابر عبود، فكان أقل تفاؤلاً، حيث أوضح أن "الأوضاع عادت إلى طبيعتها، ولكننا تراجعنا بمقدار سنوات عديدة إلى الوراء، ونشكر الله على كل حال".

في حين قال أحمد علي، من أهالي الموصل، لرووداو: "نتمنى أن يكون العام الجديد مليئاً بالخير على المسلمين وعلى أهل الموصل والعراق عموماً، على أمل أن يكون عاماً سعيداً".

ويؤكد أهالي مدينة الموصل أن عام 2018 كان سيئاً للغاية، وذلك بسبب غياب الخدمات، والأوضاع المعيشية المزرية، فضلاً عن الأعداد الكبيرة من النازحين الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم.

وفي هذا السياق قال يزن عامر، من أهالي الجانب الأيمن من الموصل، لرووداو: "نتمنى الخير والسعادة للناس في رأس السنة الجديدة، وفي الوقت ذاته نطالب الحكومة بأن تهتم بأحوالنا، فالأوضاع سيئة، خصوصاً في الجانب الأيمن من الموصل".

مضى أكثر من عام على تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش، وبعد أن كان الاحتفال برأس السنة وغيرها الكثير من المناسبات، ضرباً من "الموبقات" خلال حكم التنظيم، ها هم أهالي المدينة يستقبلون عام 2019 بحفاوة، على أمل أن يكون العام الجديد فأل خيرٍ عليهم، وأن تُطوى حقبة داعش السوداء، التي أذاقتهم مرارة البؤس والمعاناة.







rudaw
Top