بات قصر صدام حسين، الدكتاتور العراقي السابق وآخر حكامه السنة، قلعة حصينة لمسلحي الحشد الشعبي، إلى جانب 286 قصراً وأغلب المراكز الحساسة في تكريت، والتي يسيطر عليها الحشد الشعبي.وصرح محافظ صلاح الدين، عامر جابر بالقول: "لو أن قراراً واحداً اتخذ، لتحسن الوضع، فتدخلات قوات الحشد الشعبي في القرارات وغياب العمليات المشتركة مشكلة، ربما تحتاج صلاح الدين إلى المزيد من القوات، لكن يجب أن يكون ذلك من خلال التنسيق لتكون هناك إدارة صحيحة".نصب ضحايا معسكر سبايكر، يعتبره القادة العسكريون الشيعة رمزاً لقوتهم وسلطتهم، ويعتبرون استعادة السيطرة على المدينة من داعش، ثمرة جهودهم، ومبرر فرض سلطتهم عليها.تفيد بيانات إدارة قضاء تكريت، بأنه تم خلال عملية استعادة السيطرة على تكريت، تدمير 427 مبنى ومقراً حكومياً وأثرياً وجسراً، فيما تجري عملية إعادة إعمار المدينة ببطء شديد، ولم تتم إضافة شيء إلى تكريت سوى 24 من أفواج وسرايا الحشد الشعبي.
روداو