المتحدث بأسم الاتحاد الوطني: اجتماعنا مع الديمقراطي يمثل بداية جيدة لإزالة الجمود بين الطرفين
وقال بيره عقب انتهاء الاجتماع: "عقدنا اجتماعاً جيداً جداً مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني"، مضيفاً أن "الاجتماع بدايةٌ جيدة لإنهاء الجمود الذي كان قائماً بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني خلال الفترة الماضية".
وحول تفاصيل تشكيل حكومة إقليم كوردستان المقبلة، قال بيره: "لم يتطرق الاجتماع إلى مسألة توزيع المناصب بل أكدنا على العمل المشترك".
ويعد هذا الاجتماع الأول من نوعه بين الحزبين على هذا المستوى الرفيع عقب توتر العلاقة بينهما على خلفية ترشيح كل منهما مرشحاً مختلفاً لمنصب رئيس جمهورية العراق.
وفي وقت سابق من اليوم، عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، اجتماعاً موسعاً في مدينة أربيل.
وكان الاجتماع عقد بناء على دعوة الاتحاد الوطني الكوردستاني للتباحث بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان والعمل المشترك في بغداد إضافة إلى تطبيع الأوضاع في كركوك وانتخاب محافظ لها.
و أن رئيس وزراء إقليم كوردستان، نائب رئيس الحزب الديمقراطي، نيجيرفان البارزاني ترأس وفد الديمقراطي في الاجتماع، فيما ترأس كوسرت رسول وفد الاتحاد الوطني.
ويتفق الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني على اعتماد "مبدأ النقاط" في تشكيل الحكومة الجديدة وتوزيع المسؤوليات بدلاً من أساس المناصفة في الحكم.
ويفترض برنامج عمل وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني للتفاوض مع الأطراف الأخرى، انتخاب هيئة رئاسة البرلمان قبل نهاية العام الجاري، لاستئناف المباحثات التفصيلية حول تشكيل الحكومة بعد نهاية عطلة رأس السنة الجديدة.
يذكر أن مجلس قيادة الحزب الديمقراطي قرر في اجتماعه الأخير الذي عقد في 3-12-2018 برئاسة الرئيس مسعود البارزاني، ترشيح نيجيرفان البارزاني رئيساً لإقليم كوردستان، ومسرور البارزاني رئيساً لحكومة إقليم كوردستان.
وتصدر الحزب الديمقراطي الكوردستاني نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في إقليم كوردستان في 30 أيلول الماضي بحصوله على 45 مقعداً تلاه الاتحاد الوطني بـ21 مقعداً، فيما أعلن الاتحاد الإسلامي الكوردستاني والجيل الجديد والحزب الشيوعي عدم المشاركة في الحكومة الجديدة.
روداو
