نادية مراد: المجازر بحق الإزيديين ستتكرر ما لم توضع الحلول المناسبة
وأضافت: "باستثناء العدالة، ليس هنالك أي جائزة يمكن أن تعيد لنا كرامتنا وأحباءنا وأهلنا، والعدالة هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام"، مبينةً أن الإبادة الجماعية للإزيديين غيرت حياة مجتمعات الإزيديين بالكامل.. ويجب محاسبة الذين اتخذوا من الاستعباد الجنسي سلاحاً ومجرمي الحرب لكي لا يتكرر ذلك".
وأوضحت أن "أكثر من 6000 من النساء والأطفال الإزيديين استعبدوا في القرن الحادي والعشرين ومئات النساء والأطفال حول العالم يصبحون ضحايا يومياً"، مشددةً على أنه "يجب أن نتحد جميعاً لبناء وطن آمن يضم كافة المكونات".
وتابعت أن "هناك مجتمعات ضعيفة تتعرض للتطهير العرقي والتمييز أمام أنظار المجتمع الدولي، وحماية الإزيدين مسؤولية المجتمع الدولي، وإذا كان المجتمع الدولي جاداً، فعليه توفير حماية للإزيديين، تحت حماية دولية، وبدون ذلك ليس هناك أي ضمان لبقاء هذا المكون".
وعبرت نادية مراد عن أملها في أن "يصادف اليوم بداية حقبة جديدة، عندما يكون السلام هو الأولوية، ويمكن للعالم أن يحدد خارطة طريق جديدة لحماية النساء والأطفال والأقليات من الاضطهاد، ولا سيما ضحايا العنف الجنسي".
وأشارت إلى أن "الإبادة لم تنته بعد، وحال الإزيديين لم يتغير فى سجون داعش ولم يتم بناء ما دمره داعش ومحاسبة مرتكبي الجرائم"، مبينةً: "لا أريد تعاطفاُ ولكن أريد ترجمة هذه العاطفة إلى عمل على أرض الواقع".
روداو
