• Monday, 15 June 2026
logo

نساء إزيديات يشاركن في محاكمة شركة لافارج الفرنسية المتهمة بدفع أموال لداعش

نساء إزيديات يشاركن في محاكمة شركة لافارج الفرنسية المتهمة بدفع أموال لداعش
طلبت الكورديات الإزيديات الناجيات من قبضة داعش المشاركة في عملية محاكمة شركة سمنت فرنسية متهمة بدفع ملايين الدولارات لمنظمات إرهابية، من بينها داعش، لقاء السماح لها بالعمل في سوريا.

وأعلن عدد من المحامين الدوليين للكورديات الإزيديات في بيان لهم أنهم طلبوا حضور الإزيديات الناجيات كـ"طرف مدني" في محاكمة شركة لافارج الفرنسية المتهمة بمساعدة داعش مالياً على جرائمه ضد الإنسانية.

وتتهم محكمة فرنسية شركة لافارج بأنها دفعت في العام 2013 نحو 13 مليون يورو (16 مليون دولار تقريباً) لداعش والمجاميع الجهادية الأخرى في سوريا لقاء السماح لمصنعها بالعمل في المناطق التي تسيطر عليها تلك المجاميع، إضافة إلى شرائها كميات كبيرة من النفط من داعش، وقد فتحت المحكمة في العام 2017 ملفات لثمانية من مديري الشركة.

توجهت شركة لافارج هولكيم (التي تعرف عادة بلافارج) إلى سوريا وبدأت العمل على إنتاج السمنت في أيار 2010 بالشراكة مع شركة (ماس) السورية، والشركة الأخيرة مملوكة لـ فراس طلاس، أحد المقربين إلى عائلة الأسد، وقد تم إنشاء معمل الشركة في منطقة (شلبية) التابعة لمحافظة حلب، وكان ينتج في أيام الذروة 8000 طن من السمنت، أي ما تعادل قيمته 500 ألف دولار.

في خضم انتفاضة الشعب السوري غادرت غالبية الشركات الغربية الأراضي السورية، لكن لافارج اتخذت قراراً مختلفاً، حيث لم تكن التوترات قد وصلت إلى منطقة حلب بعد، كما أن العقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري لم تشمل السمنت.

في أواسط العام 2012، انتقل فراس طلاس إلى فرنسا وكون علاقات مع المجاميع المسلحة في المعارضة، واعتبرت لافارج ذلك فرصة جيدة لمواصلة العمل في تلك المنطقة، وحسب تقرير مؤسسة القرن الأمريكية كان لطلاس في آذار 2013 دور كبير في المفاوضات بين لافارج والمعارضة، عند انسحاب القوات السورية من الرقة، وبدأت لافارج منذ أواسط 2012 وحتى صيف 2014 بدفع مبلغ شهري يتراوح بين 80 إلى 100 ألف دولار شهرياً لطلاس ليحوله بدوره إلى المجاميع المسلحة.




روداو

Top