قوات سوريا الديمقراطية تتقدم في آخر جيوب داعش بدير الزور شرقي سوريا
وتقود هذه القوات التي تقودها وحدات حماية الشعب الكوردية، منذ 10 أيلول/سبتمبر الماضي، هجوماً بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن لطرد التنظيم من هذا الجيب الواقع في ريف دير الزور الشرقي بمحاذاة الحدود العراقية، ويدافع التنظيم بشراسة عن المنطقة وأبرز بلداتها "هجين، السوسة، والشعفة".
وقال القيادي في صفوف هذه القوات، ريدور خليل، في تصريح صحفي: "تدور معارك ضارية داخل بلدة هجين بعدما تقدمت قواتنا وباتت تسيطر على بعض أحيائها"، مضيفاً أن "العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة عالية".
وأضاف أن "قوات سوريا الديمقراطية فتحت ممرات آمنة للمدنيين واستطاعت تحرير أكثر من ألف مدني غالبيتهم نساء وأطفال من داخل هجين خلال الأيام الماضية"، فيما اتهم خليل التنظيم المتطرف "باستخدامهم دروعاً بشرية"، مؤكداً أن "فتح الممرات سيستمر".
من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان "تقدم قوات سوريا الديمقراطية داخل البلدة بعد هجوم عنيف شنته قبل يومين"، مشيراً إلى "تمكن عشرات العائلات من النزوح على مراحل".
وترافق الهجوم، وفق المرصد، مع "قصف مدفعي وجوي يشنه التحالف، وهو الأعنف منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة" في أيلول/سبتمبر.
روداو
