• Friday, 12 June 2026
logo

مخيمات إقليم كوردستان تستقبل المزيد من النازحين الجدد جراء التحذيرات من خطورة الأوضاع في الموصل

مخيمات إقليم كوردستان تستقبل المزيد من النازحين الجدد جراء التحذيرات من خطورة الأوضاع في الموصل
بعد التحذيرات المتكررة من خطورة الأوضاع الأمنية في نينوى، تتوجه العديد من العائلات الموصلية بشكل يومي إلى إقليم كوردستان.

على بعد 15 كلم من الحاجز الأمني الرابط بين الموصل وأربيل يقع مخيما حسن شام والخازر، اللذان يضمان ما لايقل عن 14 ألف نازح، وبدلاً من عودة هؤلاء إلى مناطقهم باتت الحركة عكسية حيث يستقبل المخيمان 15 عائلة يومياً جراء المخاطر الأمنية والاقتصادية على الموصل ومنهم من تركوا منازلهم للمرة الأولى حيث باتت المخيمات مكتظة بالنازحين الجدد.

وقال منيف أحمد، النازح من البعاج: "لا توجد تعيينات ولا فرص عمل، إلى أين نذهب؟ نشكر الأمم المتحدة ومؤسسة البارزاني الخيرية التي آوتنا هنا، البرلمان لا يخجل قسماً بالله، هذه الخيم ليس عاراً علينا بل على الحكومة العراقية، أين حقنا من الذهب الأسود؟".

وحتى قبل تدهور الوضع الأمني في الموصل، كان الجوع والبطالة يقضان مضاجع الموصليين.

وقالت النازحة من الموصل، سناء إسحاق: "أغلب الناس يهربون من الجوع، لا يوجد عمل، وليس لدينا معيل، نحن مجبرون على البقاء، وإلا من يرضى بحياة الخيم لو لا الجوع والعطش؟!".

يبدو أن النازحين فقدوا الأمل بالعودة، فيما تفكر الحكومة العراقية بإنشاء مخيمات أخرى إذا ما ساءت الأحوال أكثر، في الوقت الذي يوجد فيه مليون و154 ألف نازح في مخيمات إقليم كوردستان وسط استمرار الأزمة المالية.

وأشار مسؤول مؤسسة البارزاني الخيرية، موسى أحمد : "المساعدات الدولية لم تعد كما كانت في السابق، يُلاحظ وجود عدد ضئيل من المنظمات الإنسانية، كما أن أداء وزارة الهجرة والمهجرين وهي المؤسسة العراقية الأوثق صلة بالنازحين ليس بالمستوى المطلوب، حيث أعلنت مطلع عام 2018 إغلاق المخيمات لكنها لم تتمكن من ذلك".

وتشير تقارير المنظمات الدولية إلى أن الأسباب التي أدت إلى نزوح 3 ملايين و500 ألف نازح في العراق مازالت قائمة، مؤكدةً أن "الميليشيات الشيعية تمنع عودة النازحين إلى مناطقهم".







rudaw
Top